تدبّر
الرئيسية · السور · سورة الإنشقاق

سورة الإنشقاق

مكية · ٢٥ آية · ترتيب النزول ٨٣ · ١٠٩ كلمة

تلاوات من السورة ⟳ اختيار آخر

نبذة عن السورة

سورة (الانشقاق) من السُّوَر المكية، نزلت بعد سورة (الانفطار)، وقد افتُتحت ببيان ما يسبق يومَ القيامة من أهوالٍ، وجاءت على ذكرِ أحوال الناس عند لقاء الله، وفي جزائهم وتقسيمهم إلى صِنْفَينِ: صنفٍ آمن بهذا اليوم فهو من أهل الجنان، وصنفٍ كذَّب به فهو من أهل النيران.

مقاصدها

إثباتُ هولِ يوم القيامة، وما يسبقه من أحداث، وتنعيمُ اللهِ أولياءَه يوم الحساب؛ لأنَّهم صدَّقوا بهذا اليوم وآمَنوا به، وعقاب الله لمن كفَر بهذا اليوم؛ لأنهم كانوا لا يُقِرُّون بالبعث والعَرْضِ على الملك الذي أوجَدهم وربَّاهم؛ كما يَعرِض الملوك عبيدَهم، ويحكُمون بينهم؛ فينقسمون إلى أهل ثواب، وأهل عقاب، واسمها (الانشقاق) دالٌّ على ذلك. ينظر: "مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور" للبقاعي (3 /172).

موضوعاتها

1. من أهوال يوم القيامة (١-٥). 2. أحوال الإنسان عند لقاء ربه (٧-١٥). 3. أحوال الإنسان في هذه الحياة (١٦-٢٥). ينظر: "التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم" لمجموعة من العلماء (9 /75).

فضلها

* سورة (الانشقاق) من السُّوَر التي وصفت أحداثَ يوم القيامة بدقة؛ لذا كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يدعو الصحابةَ إلى قراءتها: عن عبدِ اللهِ بن عُمَرَ رضي الله عنهما، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَن سَرَّه أن ينظُرَ إلى يومِ القيامةِ كأنَّه رأيَ عينٍ، فَلْيَقرأْ: {إِذَا اْلشَّمْسُ كُوِّرَتْ}، و{إِذَا اْلسَّمَآءُ اْنفَطَرَتْ}، و{إِذَا اْلسَّمَآءُ اْنشَقَّتْ}». أخرجه الترمذي (٣٣٣٣).

أسماؤها

يُقَالُ لهَا سُورَةُ انْشَقَّتْ.

استمع إلى السورة بصوت قارئ

عبدالرشيد صوفي (١ آية) علي الحذيفي (١ آية) ياسر الدوسري (١ آية)

الآيات بصوت عبدالرشيد صوفي

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ