تدبّر
الرئيسية · السور · سورة ص

سورة ص

مكية · ٨٨ آية · ترتيب النزول ٣٨ · ٧٣٦ كلمة

تلاوات من السورة ⟳ اختيار آخر

نبذة عن السورة

سورةُ (ص) من السُّوَر المكِّية، افتُتِحت بالإشارة إلى عظمةِ القرآن، وما كان من الكفار مِن تعجُّبٍ وتعنُّتٍ واستكبار، وقد ذكَّرهم اللهُ بما نال أسلافَهم من العذاب؛ تحذيرًا لهم، ودعوةً إلى الإيمان بالله والرُّجوع إلى الحق، كما جاءت السورةُ على ذِكْرِ قصص الأنبياء، وبيانِ مهمة الأنبياء، مختتمةً بذِكْرِ خَلْقِ الله لآدمَ وإكرامِه.

مقاصدها

مقصدُ سورة (ص) هو بيانُ موقفِ الكفار من هذا الكتابِ، وتعنُّتِهم واستكبارهم، وخِذْلانِ الله لهم، وكذلك بيان نُصْرةِ الله لجنده، وعِزَّةِ المؤمنين وقُوَّتهم بعد ضَعْفٍ، وإعلائهم بمَعِيَّةِ الله لهم. ينظر: "مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور" للبقاعي (2 /416).

موضوعاتها

اشتمَلتْ سورةُ (ص) على الموضوعات الآتية: 1. موقف الكافرين من القرآن (١-١١). 2. تذكير الكافرين بما نال أسلافَهم من العذاب (١٢-١٦). 3. قصص الأنبياء (١٧-٥٤). 4. قصة داودَ (١٧-٢٦). 5. الحِكْمة من خَلْقِ الأكوان، وإنزالِ القرآن (٢٧-٢٩). 6. قصة سُلَيمانَ (٣٠-٤٠). 7. قصة أيُّوبَ (٤١-٤٤). 8. قصة إبراهيمَ وذُرِّيته (٤٥-٥٤). 9. عقاب الطاغين الأشقياء (٥٥-٦٤). 10. مهمة الرسول، ووَحْدانية الله (٦٥-٧٠). 11. خَلْقُ آدمَ وإكرامُه (٧١-٨٨). ينظر: "التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم" لمجموعة من العلماء (6 /439).

فضلها

* هي السُّورة التي سجَد لسماعها الشَّجَرُ واللَّوح، والدَّواةُ والقلم: عن عبدِ اللهِ بن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: «جاءَ رجُلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: يا رسولَ اللهِ، رأَيْتُ كأنِّي نائمٌ إلى جَنْبِ شجرةٍ وأنا أقرَأُ سورةَ {صٓ}، فلمَّا بلَغْتُ إلى قولِه تعالى: {وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ ۩} [ص: 24]، سجَدتُّ، فرأَيْتُ الشَّجرةَ سجَدتْ، وقالت: يا ربِّ، أعظِمْ بها أجري، واجعَلْها لي عندك ذُخْرًا، وتقبَّلْها منِّي كما تقبَّلْتَ مِن عبدِك داودَ». قال ابنُ عباسٍ: «رأيتُ النبيَّ ﷺ سجَدَ، وقال في سجودِه ما قال ذلك الرَّجُلُ حاكيًا عن تلكَ الشجرةِ». "الإرشاد في معرفة علماء الحديث" للخليلي (1 /353).
وقريبٌ منه ما جاء عن أبي سعيدٍ - رضي الله عنه -، قال: «رأيتُ رُؤْيا وأنا أكتُبُ سورةَ {صٓ}، قال: فلمَّا بلَغْتُ السَّجْدةَ، رأَيْتُ الدَّواةَ والقلَمَ وكلَّ شيءٍ بحَضْرتي انقلَبَ ساجدًا، قال: فقصَصْتُها على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فلم يَزَلْ يسجُدُ بها». أخرجه أحمد (11799).

أسماؤها

تسمى السورة الكريمة " سورة ص " وهو حرف من حروف الهجاء للإشادة بالكتاب المعجز الذي تحدى الله به الأولين والآخرين وهو المنظوم من أمثال هذه الحروف الهجائية .

استمع إلى السورة بصوت قارئ

الآيات بصوت عبد الباسط عبد الصمد

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ