تدبّر
لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾
سورة القدر · الآية ٣ من ٥
→ الآية السابقة الآية التالية ←

استمع إلى الآية بصوت قارئ

لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.

التفسير الميسر

ليلة القدر ليلة مباركة، العمل الصالح فيها خير من عمل ألف شهر ليس فيها ليلة قدر.

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

سبب النزول

قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ * لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [١-٣].
أخبرنا أبو بكر التميميُّ، أخبرنا عبد الله بن حِبانَ، حدَّثنا أبو يحيى الرازيّ، حدَّثنا سهل العسكريُّ، حدَّثنا يحيى بن زائدة، عن مسلم، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، قال:
ذكر النبي صلى الله عليه وسلم - رجلاً من بني إسرائيلَ لبس السلاح في سبيل الله ألفَ شهر، فتعجب المسلمون من ذلك. فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ * لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾. قال: خيرٌ من التي لبس فيها السلاحَ ذلك الرجلُ.
أسباب نزول القرآن — الواحدي