مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ﴿٣﴾
سورة الضحى · الآية ٣ من ١١
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت سالم الرويلي
سالم الرويلي
0:06
قرّاء آخرون
أحمد الحداد
0:04
أحمد السويلم
0:04
أحمد المجيدي
0:05
أحمد المرشود
0:03
أحمد خضر الطرابلسي
0:05
أحمد ديبان
0:05
تلاوة
أحمد عيسى المعصراوي
0:05
أحمد كريموف
0:05
أحمد محمد عامر
0:04
أحمد نعينع
0:05
أسيب عصمة الله
0:05
أنس الميمان
0:04
أنور أكاشار
0:05
تلاوة
إبراهيم الزعيم
0:05
إلياس المهياوي
0:06
ابراهيم الزهراني
0:05
ابراهيم المغربي
0:05
احمد بن طالب
0:05
تلاوة
اسماعيل النوري
0:04
البراء سعد الطخيس
0:05
الدوكالي محمد العالم
0:05
الزين محمد أحمد
0:04
الشحات أنور
0:05
العيون الكوشي
0:04
الوليد الشمسان
0:04
تلاوة
بدر التركي
0:05
بدر بن محمد التركي
0:05
براك الشمري
0:04
بندر بليلة
0:04
تلاوة
توفيق الصائغ
0:04
حازم خليل غريب
0:05
حســـن عبد العليم
0:04
حسن صالح
0:04
حسن فلاتة
0:05
خالد المهنا
0:04
زكرياء فخر الدين
0:04
سعد الغامدي
0:04
عاصم اللحيدان
0:12
عبد الباسط عبد الصمد
0:05
عبدالرحمن السديس
0:05
تلاوة
عبدالرشيد صوفي
0:04
عبدالعاطي ناصف
0:10
عبدالله أحمد شعبان
0:04
عبدالله القرافي
0:06
عبدالله بصفر
0:04
عبدالله كامل
0:05
علي الحذيفي
0:04
تلاوة
علي جابر
0:04
عمر القزابري
0:05
عمر بن محمد النعيم
0:05
عمر قزابري
0:03
عمرو الدريني
0:05
ماجد العقل
0:04
مازن الشهري
0:04
ماهر المعيقلي
0:03
تلاوة
محمد أيوب
0:04
تلاوة
محمد احمد حسن
0:05
محمد الدبيخي
0:03
محمد الزيات
0:04
محمد السبيل
0:04
محمد العوضي
0:04
محمد الغزالي
0:05
محمد الليثي
0:06
محمد الهلباوي
0:04
محمد برهجي
0:04
محمد بن عمر الجنايني
0:04
محمد جواد
0:04
محمد صديق المنشاوي
0:06
محمود الخشت
0:05
محمود صابر الفيومي
0:05
محمود علي البنا
0:06
منصور الصعقوب
0:04
ناصر باحاج
0:04
نورين صديق
0:05
هاني رضوان
0:05
تلاوة
هاني عبدالله
0:04
وليد مرعي الشهري
0:04
ياسر الدوسري
0:04
ياسين الجزائري
0:05
يحفظ الشنقيطي
0:05
يحيى صدقي
0:06
يوسف معاطي
0:04
التفسير الميسر
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
[قوله تعالى: ﴿وَٱلضُّحَىٰ * وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ [١-٣].
أخبرنا أبو منصور البغدادي، أخبرنا أبو الحسن أحمدُ بن الحسن السَّرَّاجُ، حدَّثنا الحسين بن المثنَّى بن مُعاذ، حدَّثنا أبو حذيفة، حدَّثنا سفيان الثوريُّ، عن الأسود بن قيس، عن جُنْدُب، قال:
قالت امرأة من قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أرى شيطانك إلا [قد] ودَّعك. فنزل: ﴿وَٱلضُّحَىٰ * وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ رواه البخاري، عن أحمد بن يونس؛ عن زهير، عن الأسود. ورواه مسلم عن محمد بن رافع، عن يحيى بن آدم، عن زهير.
أخبرنا أبو حامد أحمدُ بن الحسن الكاتبُ، أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذَانَ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدَّثنا أبو سعيد الأشج، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه، قال:
أبطأ جبريلُ - عليه السلام - على النبي صلى الله عليه وسلم، فجزع جزعاً شديداً. فقالت [له] خديجةُ: قد قَلاَك ربُّك، لِمَا يرى [من] جزعك. فأنزل الله تعالى: ﴿وَٱلضُّحَىٰ * وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾.
أخبرنا ابو عبد الرحمن بن أبي حامد، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدَّغُوليُّ، حدَّثنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس، حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا حفص بن سعيد القرشي، قال:
حدَّثتني أمي، عن أمها خَوْلة - وكانت خادمةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم -: إن جِرْواً دخل البيت، فدخل تحت السرير، فمات. فمكث نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أياماً لا ينزل عليه الوحيُ. فقال: يا خولةُ! ما حدث في بيتي؟ جبريلُ - عليه السلام - لا يأتيني! قالت خولة: [فقلت] لو هيأتُ البيتَ، وكنستُه. فأهْوَيْتُ بالمِكْنَسة تحت السرير. فإذا شيءٌ ثقيلٌ. فلم أزل حتى أخرجتُه، فإذا جِرْوٌ ميت، فأخذتُه فألقيتُه خلف الجِدار. فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم تُرْعَدُ لَحْيَاهُ. وكان إذا نزل عليه الوحي استقبلَتْه الرِّعْدةُ. فقال يا خَوْلَةُ، دَثِّرِيني، فأنزل الله تعالى: ﴿وَٱلضُّحَىٰ * وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾.
أخبرنا أبو منصور البغدادي، أخبرنا أبو الحسن أحمدُ بن الحسن السَّرَّاجُ، حدَّثنا الحسين بن المثنَّى بن مُعاذ، حدَّثنا أبو حذيفة، حدَّثنا سفيان الثوريُّ، عن الأسود بن قيس، عن جُنْدُب، قال:
قالت امرأة من قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: ما أرى شيطانك إلا [قد] ودَّعك. فنزل: ﴿وَٱلضُّحَىٰ * وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾ رواه البخاري، عن أحمد بن يونس؛ عن زهير، عن الأسود. ورواه مسلم عن محمد بن رافع، عن يحيى بن آدم، عن زهير.
أخبرنا أبو حامد أحمدُ بن الحسن الكاتبُ، أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذَانَ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، حدَّثنا أبو سعيد الأشج، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه، قال:
أبطأ جبريلُ - عليه السلام - على النبي صلى الله عليه وسلم، فجزع جزعاً شديداً. فقالت [له] خديجةُ: قد قَلاَك ربُّك، لِمَا يرى [من] جزعك. فأنزل الله تعالى: ﴿وَٱلضُّحَىٰ * وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾.
أخبرنا ابو عبد الرحمن بن أبي حامد، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن زكريا، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدَّغُوليُّ، حدَّثنا أبو عبد الرحمن محمد بن يونس، حدَّثنا أبو نُعيم، حدَّثنا حفص بن سعيد القرشي، قال:
حدَّثتني أمي، عن أمها خَوْلة - وكانت خادمةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم -: إن جِرْواً دخل البيت، فدخل تحت السرير، فمات. فمكث نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أياماً لا ينزل عليه الوحيُ. فقال: يا خولةُ! ما حدث في بيتي؟ جبريلُ - عليه السلام - لا يأتيني! قالت خولة: [فقلت] لو هيأتُ البيتَ، وكنستُه. فأهْوَيْتُ بالمِكْنَسة تحت السرير. فإذا شيءٌ ثقيلٌ. فلم أزل حتى أخرجتُه، فإذا جِرْوٌ ميت، فأخذتُه فألقيتُه خلف الجِدار. فجاء نبي الله صلى الله عليه وسلم تُرْعَدُ لَحْيَاهُ. وكان إذا نزل عليه الوحي استقبلَتْه الرِّعْدةُ. فقال يا خَوْلَةُ، دَثِّرِيني، فأنزل الله تعالى: ﴿وَٱلضُّحَىٰ * وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ * مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ﴾.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر