وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ ﴿٦﴾
سورة الليل · الآية ٦ من ٢١
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت حسن فلاتة
حسن فلاتة
0:03
قرّاء آخرون
أحمد الحداد
0:02
أحمد السويلم
0:03
أحمد المجيدي
0:04
أحمد المرشود
0:02
أحمد خضر الطرابلسي
0:02
أحمد ديبان
0:03
تلاوة
أحمد عيسى المعصراوي
0:03
أحمد محمد عامر
0:03
أحمد نعينع
0:04
أنس الميمان
0:02
أنور أكاشار
0:03
إبراهيم الزعيم
0:03
ابراهيم الزهراني
0:04
ابراهيم المغربي
0:04
احمد بن طالب
0:03
تلاوة
اسماعيل النوري
0:03
البراء سعد الطخيس
0:03
الزين محمد أحمد
0:02
الشحات أنور
0:04
العيون الكوشي
0:03
الوليد الشمسان
0:04
بدر التركي
0:03
تلاوة
براك الشمري
0:02
تلاوة
بندر بليلة
0:03
حازم خليل غريب
0:04
حســـن عبد العليم
0:03
حسن صالح
0:02
خالد المهنا
0:03
شايع التميمي
0:03
صالح القرعاني
0:03
عبد الباسط عبد الصمد
0:04
تلاوة
عبدالرحمن السديس
0:03
عبدالرحمن العوسي
0:03
عبدالرشيد صوفي
0:03
تلاوة
عبدالله أحمد شعبان
0:03
عبدالله المهدي
0:02
عبدالله الموسى
0:03
عبدالله كامل
0:03
علي الحذيفي
0:03
عمر بن محمد النعيم
0:03
عمرو الدريني
0:03
ماهر المعيقلي
0:02
محمد أيوب
0:04
محمد الدبيخي
0:02
محمد الزيات
0:03
محمد العوضي
0:04
محمد الغزالي
0:03
محمد الهلباوي
0:03
محمد برهجي
0:03
محمد بن عمر الجنايني
0:03
محمد جواد
0:03
محمد صديق المنشاوي
0:04
محمود الخشت
0:04
محمود خليل الحصري
0:04
محمود صابر الفيومي
0:03
محمود علي البنا
0:04
منصور الصعقوب
0:03
ناصر باحاج
0:03
هاني رضوان
0:03
تلاوة
هاني عبدالله
0:03
وليد مرعي الشهري
0:03
ياسر الدوسري
0:03
ياسين الجزائري
0:03
يحفظ الشنقيطي
0:03
يحيى صدقي
0:04
يوسف معاطي
0:03
التفسير الميسر
فأمَّا من بذل من ماله واتقى الله في ذلك، وصدَّق بـ"لا إله إلا الله" وما دلت عليه، وما ترتب عليها من الجزاء، فسنرشده ونوفقه إلى أسباب الخير والصلاح ونيسِّر له أموره.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ الآيات. [٥-١٠].
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن جعفر بن الهَيْثَمْ الأنْبَارِيُّ، حدَّثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدَّثنا قبيصةُ، حدَّثنا سفيان الثَّوْري، عن منصور والأعمش، عن سعد بن عُبَيدةَ، عن أبي عبد الرحمن السّلَمي، عن علي، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم مِنْ أحد إلا كُتِبَ مُقْعده من الجنة، ومقعده من النار! قالوا: يا رسول الله، أفلا نَتَّكِلُ؟ قال: اعملوا فكلٌ ميسر [لما خلق له] ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾.
رواه البخاري، عن أبي نُعيم، عن الأعمش، ورواه مسلم عن أبي زهير بن حرب، عن جرير، عن منصور.
أخبرنا عبد الرحمن بن حَمْدان، أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك، قال: حدَّثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثنا أحمد بن [محمد بن] أيوبَ، حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله، عن ابن أبي عَتِيق، عن عامر بن عبد الله، عن بعض أهله:
قال أبو قُحَافةَ لابنه أبي بكر: يا بُنيَّ، أراك تعتق رقاباً ضِعافاً، فلو أنك إذْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ أعْتَقْتَ رجالاً جَلَدةً يمنعونك ويقومون دونك. فقال أبو بكر: يا أبت، إني إنما أريد ما أريد قال: فتُحدِّثَ: ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيه وفيما قاله: أبوه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ إلى آخر السورة.
وذكر من سمع ابن الزبير وهو على المنبر يقول: كان أبو بكر يبتاع الضَّعَفَةَ من العبيد فيعتقهم، فقال له أبوه: يا بني لو كنت تبتاع من يمنع ظهرك. قال [ما] مَنْعَ ظَهْرِي أريدُ. فنزلت فيه. ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى * ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾ إلى آخر السورة.
وقال عطاء عن ابن عباس:
إن بلالاً لما أسلم ذهب إلى الأصنام فَسَلَحَ عليها، وكان عبداً لعبد الله بن جُدْعَانَ، فشكا إليه المشركون ما فعل، فوَهَبَه لهم، ومائة من الإبل ينحرونها لآلهتهم؛ فأخذوه، وجعلوا يعذبونه في الرَّمْضاء، وهو يقول: أحَدٌ أحَدٌ. فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال يُنجيكَ أحدٌ أحدٌ. ثم أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر: أنّ بِلالاً يعذَّبُ في الله، فحمل أبو بكر رِطلاً من ذهب، فابتاعه به. فقال المشركون: ما فعل أبو بكر ذلك إلا ليد كانت لبلال عنده. فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ * إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾.
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن جعفر بن الهَيْثَمْ الأنْبَارِيُّ، حدَّثنا جعفر بن محمد بن شاكر، حدَّثنا قبيصةُ، حدَّثنا سفيان الثَّوْري، عن منصور والأعمش، عن سعد بن عُبَيدةَ، عن أبي عبد الرحمن السّلَمي، عن علي، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم مِنْ أحد إلا كُتِبَ مُقْعده من الجنة، ومقعده من النار! قالوا: يا رسول الله، أفلا نَتَّكِلُ؟ قال: اعملوا فكلٌ ميسر [لما خلق له] ثم قرأ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ﴾.
رواه البخاري، عن أبي نُعيم، عن الأعمش، ورواه مسلم عن أبي زهير بن حرب، عن جرير، عن منصور.
أخبرنا عبد الرحمن بن حَمْدان، أخبرنا أحمد بن جعفر بن مالك، قال: حدَّثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدَّثنا أحمد بن [محمد بن] أيوبَ، حدَّثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عبد الله، عن ابن أبي عَتِيق، عن عامر بن عبد الله، عن بعض أهله:
قال أبو قُحَافةَ لابنه أبي بكر: يا بُنيَّ، أراك تعتق رقاباً ضِعافاً، فلو أنك إذْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ أعْتَقْتَ رجالاً جَلَدةً يمنعونك ويقومون دونك. فقال أبو بكر: يا أبت، إني إنما أريد ما أريد قال: فتُحدِّثَ: ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيه وفيما قاله: أبوه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَٱتَّقَىٰ * وَصَدَّقَ بِٱلْحُسْنَىٰ﴾ إلى آخر السورة.
وذكر من سمع ابن الزبير وهو على المنبر يقول: كان أبو بكر يبتاع الضَّعَفَةَ من العبيد فيعتقهم، فقال له أبوه: يا بني لو كنت تبتاع من يمنع ظهرك. قال [ما] مَنْعَ ظَهْرِي أريدُ. فنزلت فيه. ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلأَتْقَى * ٱلَّذِى يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾ إلى آخر السورة.
وقال عطاء عن ابن عباس:
إن بلالاً لما أسلم ذهب إلى الأصنام فَسَلَحَ عليها، وكان عبداً لعبد الله بن جُدْعَانَ، فشكا إليه المشركون ما فعل، فوَهَبَه لهم، ومائة من الإبل ينحرونها لآلهتهم؛ فأخذوه، وجعلوا يعذبونه في الرَّمْضاء، وهو يقول: أحَدٌ أحَدٌ. فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال يُنجيكَ أحدٌ أحدٌ. ثم أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر: أنّ بِلالاً يعذَّبُ في الله، فحمل أبو بكر رِطلاً من ذهب، فابتاعه به. فقال المشركون: ما فعل أبو بكر ذلك إلا ليد كانت لبلال عنده. فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَىٰ * إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ وَجْهِ رَبِّهِ ٱلأَعْلَىٰ * وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ﴾.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر