وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ ﴿٣﴾
سورة الليل · الآية ٣ من ٢١
أَنقَضَ — أَثْقَلَ.
استمع إلى الآية بصوت أحمد ديبان
أحمد ديبان
0:05
تلاوة
قرّاء آخرون
أحمد المجيدي
0:06
أحمد المرشود
0:04
أحمد خضر الطرابلسي
0:05
أحمد عيسى المعصراوي
0:05
أحمد كريموف
0:06
أحمد محمد عامر
0:04
أنس الميمان
0:05
أنور أكاشار
0:05
إبراهيم الزعيم
0:06
ابراهيم الزهراني
0:06
احمد بن طالب
0:05
تلاوة
اسماعيل النوري
0:04
البراء سعد الطخيس
0:05
الشحات أنور
0:06
العيون الكوشي
0:04
الوليد الشمسان
0:04
بدر التركي
0:05
تلاوة
براك الشمري
0:04
بندر بليلة
0:06
توفيق الصائغ
0:04
حازم خليل غريب
0:06
حســـن عبد العليم
0:04
حسن فلاتة
0:06
خالد المهنا
0:05
زكرياء فخر الدين
0:05
سعود الشريم
0:03
عبد الباسط عبد الصمد
0:06
عبدالرحمن السديس
0:05
عبدالرحمن العوسي
0:05
عبدالرشيد صوفي
0:04
تلاوة
عبدالله المهدي
0:05
عبدالله الموسى
0:05
عبدالله بصفر
0:04
عبدالله كامل
0:06
علي الحذيفي
0:05
تلاوة
علي راشد الوصابي
0:03
عمر بن محمد النعيم
0:05
عمرو الدريني
0:05
مازن الشهري
0:04
ماهر المعيقلي
0:04
محمد أيوب
0:06
تلاوة
محمد الزيات
0:04
محمد السبيل
0:05
محمد العوضي
0:06
محمد الغزالي
0:05
محمد المحيسني
0:04
محمد الهلباوي
0:05
محمد برهجي
0:04
محمد بن عمر الجنايني
0:04
محمد جواد
0:05
محمد خليل القارئ
0:04
محمد صديق المنشاوي
0:06
محمود الخشت
0:05
محمود صابر الفيومي
0:05
محمود علي البنا
0:05
منصور الصعقوب
0:04
ناصر باحاج
0:04
هاني رضوان
0:05
تلاوة
هاني عبدالله
0:04
وليد مرعي الشهري
0:04
ياسر الدوسري
0:05
تلاوة
يحفظ الشنقيطي
0:06
يحيى صدقي
0:06
يوسف معاطي
0:05
التفسير الميسر
أقسم الله سبحانه بالليل عندما يغطي بظلامه الأرض وما عليها، وبالنهار إذا انكشف عن ظلام الليل بضيائه، وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى. إن عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل للآخرة.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
حدَّثنا أبو مَعْمَر بن إسماعيل الإسماعيلي إملاء بجُرجانَ سنةَ إحدى وثلاثين وأربعمائة، أخبرنا أبو الحسن عليُّ بن عُمَر الحافظ، أخبرنا علي بن الحسن بن هارون، حدَّثنا العباس بن عبد الله الترقفي، حدَّثنا حفص بن عمر، حدَّثنا الحكم بن أبان، عن عِكْرِمَة، عن ابن عباس:
أن رجلاً كانت له نخلةٌ فرْعُها في دار رجل فقير ذي عِيالٍ، وكان الرجل إذا جاء ودخل الدار فصَعِد النخلة ليأخذَ منها التمر، فرُبمَّا سقطتْ التمرةُ فيأخذها صِبْيانُ الفقير، فينزلُ الرجل من نخلته حتى يأخذَ التمرةَ من أيديهم، فإن وجَدَها في فم أحدِهم أدخل إصبعه حتى يُخرجَ التمرة من فيه. فشكا الرجلُ ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبره بما يَلْقَى من صاحب النخلة؛ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب؛ ولَقي صاحبَ النخلة وقال: تُعطيني نخلتك المائلةَ التي فرعُها في دار فلان، ولك بها نخلةٌ في الجنة؟ فقال له الرجل: [لقد أُعطيتُ] وإن لي نخلاً كثيراً، وما فيها نخلة أعجب إليَّ ثمرة منها؛ ثم ذهب الرجل، فَلقي رجلاً كان يسمع الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول أتُعطيني ما أعطيتَ الرجل، نخلة في الجنة إنْ أنا أَخَذتُها؟ قال: نعم. فذهب الرجلُ فلَقي صاحبَ النخلة، فساوَمَها منه، فقا له: أشَعَرْتَ أن محمداً أعطاني بها نخلةً في الجنة، فقلتُ: يُعجبني ثمرُها. فقال له الآخر: أتريدُ بيعَها؟ قال: "لا، إلا أن أُعطَى بها مالاَ أظنُّه أُعطي. قال: فما مناك؟ قال: أربعون نخلة قال له الرجل: لقد جئت بعظيم، تطلبُ بنخلتك المائلة أربعين نخلة؟ ثم سكتَ عنه، فقال له: انا أعطيك أربعين نخلةً؛ فقال له أَشْهِدْ لي إن كنت صادقاً.
فمرّ ناسٌ فدعاهم، فأشْهَدَ له بأربعين نخلةً؛ ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنّ النخلة قد صارت في ملكي، فهي لك. فذهبَ رسولُ الله صلى الله عليه ولم إلى صاحب الدار، فقال: إن النخلةَ لك ولعيالك؛ فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾.
أخبرنا أبو بكر الحارثي أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، أخبرنا الوليد بن أبان، حدَّثنا محمد بن إدريسَ، حدَّثنا منصور بن [أبي] مزاحم، حدَّثنا ابن أبي الوَضَّاح عن يونُسَ، عن ابن إسحاق، عن عبد الله:
أن أبا بكر اشترى بِلاَلاً من أُمَيةَ بن خَلف بِبُرْدةٍ وعَشْرِ أَوَاقٍ [من ذهب]، فأعتقه، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾: سَعْيَ أبي بكر وأُمية بن خلف.
أن رجلاً كانت له نخلةٌ فرْعُها في دار رجل فقير ذي عِيالٍ، وكان الرجل إذا جاء ودخل الدار فصَعِد النخلة ليأخذَ منها التمر، فرُبمَّا سقطتْ التمرةُ فيأخذها صِبْيانُ الفقير، فينزلُ الرجل من نخلته حتى يأخذَ التمرةَ من أيديهم، فإن وجَدَها في فم أحدِهم أدخل إصبعه حتى يُخرجَ التمرة من فيه. فشكا الرجلُ ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وأخبره بما يَلْقَى من صاحب النخلة؛ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: اذهب؛ ولَقي صاحبَ النخلة وقال: تُعطيني نخلتك المائلةَ التي فرعُها في دار فلان، ولك بها نخلةٌ في الجنة؟ فقال له الرجل: [لقد أُعطيتُ] وإن لي نخلاً كثيراً، وما فيها نخلة أعجب إليَّ ثمرة منها؛ ثم ذهب الرجل، فَلقي رجلاً كان يسمع الكلام من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول أتُعطيني ما أعطيتَ الرجل، نخلة في الجنة إنْ أنا أَخَذتُها؟ قال: نعم. فذهب الرجلُ فلَقي صاحبَ النخلة، فساوَمَها منه، فقا له: أشَعَرْتَ أن محمداً أعطاني بها نخلةً في الجنة، فقلتُ: يُعجبني ثمرُها. فقال له الآخر: أتريدُ بيعَها؟ قال: "لا، إلا أن أُعطَى بها مالاَ أظنُّه أُعطي. قال: فما مناك؟ قال: أربعون نخلة قال له الرجل: لقد جئت بعظيم، تطلبُ بنخلتك المائلة أربعين نخلة؟ ثم سكتَ عنه، فقال له: انا أعطيك أربعين نخلةً؛ فقال له أَشْهِدْ لي إن كنت صادقاً.
فمرّ ناسٌ فدعاهم، فأشْهَدَ له بأربعين نخلةً؛ ثم ذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إنّ النخلة قد صارت في ملكي، فهي لك. فذهبَ رسولُ الله صلى الله عليه ولم إلى صاحب الدار، فقال: إن النخلةَ لك ولعيالك؛ فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ * وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ * وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ * إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾.
أخبرنا أبو بكر الحارثي أخبرنا أبو الشيخ الحافظ، أخبرنا الوليد بن أبان، حدَّثنا محمد بن إدريسَ، حدَّثنا منصور بن [أبي] مزاحم، حدَّثنا ابن أبي الوَضَّاح عن يونُسَ، عن ابن إسحاق، عن عبد الله:
أن أبا بكر اشترى بِلاَلاً من أُمَيةَ بن خَلف بِبُرْدةٍ وعَشْرِ أَوَاقٍ [من ذهب]، فأعتقه، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وَٱلْلَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ﴾: سَعْيَ أبي بكر وأُمية بن خلف.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر