وَٱلْقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ﴿٢﴾
سورة الشمس · الآية ٢ من ١٥
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت الشحات أنور
الشحات أنور
0:04
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:03
أحمد خضر الطرابلسي
0:04
أحمد ديبان
0:04
تلاوة
أحمد كريموف
0:04
أنس الميمان
0:03
أنور أكاشار
0:03
أيمن سويد
0:05
إبراهيم الزعيم
0:04
ابراهيم المغربي
0:04
احمد بن طالب
0:04
اسماعيل النوري
0:03
البراء سعد الطخيس
0:04
الدوكالي محمد العالم
0:04
الزين محمد أحمد
0:03
بدر التركي
0:04
تلاوة
براك الشمري
0:03
حســـن عبد العليم
0:04
زكرياء فخر الدين
0:04
سيد عبدالشافي هلال
0:05
عبد الباسط عبد الصمد
0:04
عبدالرحمن السديس
0:04
عبدالله أحمد شعبان
0:04
علي راشد الوصابي
0:04
عمرو الدريني
0:04
مازن الشهري
0:03
محمد أيوب
0:03
محمد العوضي
0:04
محمد برهجي
0:03
محمود علي البنا
0:05
نورين صديق
0:03
هاني رضوان
0:04
هاني عبدالله
0:03
يحيى صدقي
0:05
التفسير الميسر
أقسم الله بالشمس ونهارها وإشراقها ضحى، وبالقمر إذا تبعها في الطلوع والأفول، وبالنهار إذا جلَّى الظلمة وكشفها، وبالليل عندما يغطي الأرض فيكون ما عليها مظلمًا، وبالسماء وبنائها المحكم، وبالأرض وبَسْطها، وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها، فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير، قد فاز مَن طهَّرها ونمَّاها بالخير، وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر