إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشْقَىٰهَا ﴿١٢﴾
سورة الشمس · الآية ١٢ من ١٥
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت مازن الشهري
مازن الشهري
0:04
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:04
أحمد المرشود
0:03
أحمد خضر الطرابلسي
0:04
أحمد ديبان
0:04
أحمد كريموف
0:03
أحمد نعينع
0:05
أنس الميمان
0:04
أنور أكاشار
0:04
إبراهيم الجهني
0:03
إبراهيم الزعيم
0:05
ابراهيم المغربي
0:05
احمد بن طالب
0:04
اسماعيل النوري
0:08
البراء سعد الطخيس
0:04
الدوكالي محمد العالم
0:04
الشحات أنور
0:04
بدر التركي
0:05
حســـن عبد العليم
0:04
حسن فلاتة
0:04
زكرياء فخر الدين
0:04
سعد الغامدي
0:04
شايع التميمي
0:04
عبد الباسط عبد الصمد
0:05
تلاوة
عبدالله أحمد شعبان
0:04
عمرو الدريني
0:05
محمد أيوب
0:05
تلاوة
محمد العوضي
0:05
محمد برهجي
0:04
محمد جلال الكردي
0:04
تلاوة
محمد شيحات
0:05
محمود علي البنا
0:04
نورين صديق
0:04
هاني رضوان
0:05
هاني عبدالله
0:04
يحيى صدقي
0:06
التفسير الميسر
كذَّبت ثمود نبيها ببلوغها الغاية في العصيان، إذ نهض أكثر القبيلة شقاوة لعقر الناقة، فقال لهم رسول الله صالح عليه السلام: احذروا أن تمسوا الناقة بسوء؛ فإنها آية أرسلها الله إليكم، تدل على صدق نبيكم، واحذروا أن تعتدوا على سقيها، فإن لها شِرْب يوم ولكم شِرْب يوم معلوم. فشق عليهم ذلك، فكذبوه فيما توعَّدهم به فنحروها، فأطبق عليهم ربهم العقوبة بجرمهم، فجعلها عليهم على السواء فلم يُفْلِت منهم أحد. ولا يخاف- جلت قدرته- تبعة ما أنزله بهم من شديد العقاب.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر