لَآ أُقْسِمُ بِهَٰذَا ٱلْبَلَدِ ﴿١﴾
سورة البلد · الآية ١ من ٢٠
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت عبدالله القرافي
عبدالله القرافي
0:04
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:03
أحمد المجيدي
0:04
أحمد خضر الطرابلسي
0:03
أحمد ديبان
0:03
تلاوة
أحمد عيسى المعصراوي
0:04
أحمد كريموف
0:05
أحمد محمد عامر
0:02
أحمد نعينع
0:04
أنس الميمان
0:05
إبراهيم الزعيم
0:04
ابراهيم الزهراني
0:06
ابراهيم المغربي
0:04
احمد بن طالب
0:05
تلاوة
اسماعيل النوري
0:05
البراء سعد الطخيس
0:06
الشحات أنور
0:04
العيون الكوشي
0:05
بدر التركي
0:05
تلاوة
توفيق الصائغ
0:05
حســـن عبد العليم
0:05
حسن صالح
0:05
حسن فلاتة
0:05
خالد الجليل
-1:59
زكرياء فخر الدين
0:06
سعد الغامدي
0:04
سعود الشريم
0:03
شايع التميمي
0:07
عبد الباسط عبد الصمد
0:05
عبدالرحمن السديس
0:06
تلاوة
عبدالرحمن العوسي
0:05
عبدالرشيد صوفي
0:06
تلاوة
عبدالله أحمد شعبان
0:05
عبدالله المهدي
0:06
علي الحذيفي
0:06
علي راشد الوصابي
0:03
عمر بن محمد النعيم
0:03
عمرو الدريني
0:06
فتحي المليجي
0:26
ماجد العقل
0:03
مازن الشهري
0:04
ماهر المعيقلي
-1:58
تلاوة
محمد أيوب
0:06
محمد احمد حسن
0:05
محمد الدبيخي
0:03
محمد الزيات
0:04
محمد العوضي
0:05
محمد الغزالي
0:05
محمد الهلباوي
0:04
محمد برهجي
0:04
محمد بن عمر الجنايني
0:03
محمد جواد
0:03
محمد صديق المنشاوي
0:06
محمود الخشت
0:06
محمود صابر الفيومي
0:05
محمود علي البنا
0:04
منصور الصعقوب
0:03
ناصر باحاج
0:05
نورين صديق
0:04
هاني رضوان
0:04
تلاوة
هاني عبدالله
0:10
وليد مرعي الشهري
0:04
ياسر الدوسري
0:05
يحفظ الشنقيطي
0:06
يحيى صدقي
0:08
يوسف معاطي
0:04
التفسير الميسر
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلال في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئت، ولم يحل له إلا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي - صلى الله عليه وسلم - بفتح «مكة» على يده، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر