وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَآ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا۟ وَّأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ ٱلدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا۟ مَا يُنفِقُونَ ﴿٩٢﴾
سورة التوبة · الآية ٩٢ من ١٢٩
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
وكذلك لا إثم على الذين إذا ما جاؤوك يطلبون أن تعينهم بحملهم إلى الجهاد قلت لهم: لا أجد ما أحملكم عليه من الدوابِّ، فانصرفوا عنك، وقد فاضت أعينهم دَمعًا أسفًا على ما فاتهم من شرف الجهاد وثوابه; لأنهم لم يجدوا ما ينفقون، وما يحملهم لو خرجوا للجهاد في سبيل الله.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿وَلاَ عَلَى ٱلَّذِينَ إِذَا مَآ أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لاَ أَجِدُ مَآ أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ...﴾ الآية. [٩٢].
نزلت في البكائين، وكانوا سبعة: كعقِل بن يَسار، وصَخْر بن خنيس وعبد الله بن كَعْب الأنصاري، وعُلْبة بن زيد الأنصاري، وسالم بن عُمَيْر، وثَعلَبَة بن غَنَمة، وعبد الله بن مُغَفَّل. أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله، إن الله عزوجل قد ندبنا إلى الخروج معك، فاحملنا على الخرق المرْقُوعَة والنِّعال المَخْصُوفَة، نغزوا معك. فقال: لا أجد ما أحملكم عليه، فتولَّوْا وهم يبكون.
وقال مجاهد: نزلت في بني مُقَرِّن: مَعْقِل وسُوَيْد والنُّعْمَان.
نزلت في البكائين، وكانوا سبعة: كعقِل بن يَسار، وصَخْر بن خنيس وعبد الله بن كَعْب الأنصاري، وعُلْبة بن زيد الأنصاري، وسالم بن عُمَيْر، وثَعلَبَة بن غَنَمة، وعبد الله بن مُغَفَّل. أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله، إن الله عزوجل قد ندبنا إلى الخروج معك، فاحملنا على الخرق المرْقُوعَة والنِّعال المَخْصُوفَة، نغزوا معك. فقال: لا أجد ما أحملكم عليه، فتولَّوْا وهم يبكون.
وقال مجاهد: نزلت في بني مُقَرِّن: مَعْقِل وسُوَيْد والنُّعْمَان.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر