وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى ٱلصَّدَقَٰتِ فَإِنْ أُعْطُوا۟ مِنْهَا رَضُوا۟ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْا۟ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ ﴿٥٨﴾
سورة التوبة · الآية ٥٨ من ١٢٩
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
ومن المنافقين مَن يعيبك في قسمة الصدقات، فإن نالهم نصيب منها رضوا وسكتوا، وإن لم يصبهم حظ منها سخطوا عليك وعابوك.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ﴾ الآية. [٥٨].
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثَّعْلبي، قال: حدَّثنا عبد الله بن حامد، قال: حدَّثنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، قال حدَّثنا عبد الرزاق، قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخُدْرِي، قال:
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقسم قسماً، إذ جاءه ابن ذي الخُوَيْصِرَة التَّمِيمِي، وهو حرْقُوص بن زُهَير أصل الخوارج، فقال: اعدل فينا يا رسول الله، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ فنزلت: ﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَاتِ....﴾ الآية. رواه البخاري عن عبد الله بن محمد، عن هشام بن معمر.
وقال الكلبي: نزلت في المؤلفة قلوبهم، وهم المنافقون، قال رجل [منهم] يقال له: أبو الجَوَّاظ؛ للنبي عليه السلام: لم تقسم بالسوية، فأنزل الله تعالى ﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَاتِ﴾.
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثَّعْلبي، قال: حدَّثنا عبد الله بن حامد، قال: حدَّثنا أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، قال: حدَّثنا محمد بن يحيى، قال حدَّثنا عبد الرزاق، قال: حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْرِي، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخُدْرِي، قال:
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقسم قسماً، إذ جاءه ابن ذي الخُوَيْصِرَة التَّمِيمِي، وهو حرْقُوص بن زُهَير أصل الخوارج، فقال: اعدل فينا يا رسول الله، فقال: ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ فنزلت: ﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَاتِ....﴾ الآية. رواه البخاري عن عبد الله بن محمد، عن هشام بن معمر.
وقال الكلبي: نزلت في المؤلفة قلوبهم، وهم المنافقون، قال رجل [منهم] يقال له: أبو الجَوَّاظ؛ للنبي عليه السلام: لم تقسم بالسوية، فأنزل الله تعالى ﴿وَمِنْهُمْ مَّن يَلْمِزُكَ فِي ٱلصَّدَقَاتِ﴾.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر