وَٱلَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤﴾
سورة الفجر · الآية ٤ من ٣٠
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت سعد الغامدي
سعد الغامدي
0:02
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:03
أحمد خضر الطرابلسي
0:03
أحمد ديبان
0:03
تلاوة
أحمد كريموف
0:04
أحمد نعينع
0:03
أنس الميمان
0:03
ابراهيم المغربي
0:03
اسماعيل النوري
0:02
البراء سعد الطخيس
0:03
الشحات أنور
0:02
بدر التركي
0:03
براك الشمري
0:02
حسن حضرمي
0:03
حسن فلاتة
0:03
شكري البرعي
0:05
صامد الجحافي
0:03
عاصم اللحيدان
0:03
عبد الباسط عبد الصمد
0:04
تلاوة
عبدالعزيز ندا
0:03
علي راشد الوصابي
0:03
عمرو الدريني
0:03
مازن الشهري
0:03
ماهر المعيقلي
0:03
محمد أبا الحسن
0:03
محمد أيوب
0:03
تلاوة
محمد العوضي
0:02
محمد برهجي
0:03
محمود علي البنا
0:04
هادي آل عسكر
0:03
هاني رضوان
0:02
ياسر الدوسري
0:02
يحيى صدقي
0:04
التفسير الميسر
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر