وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾
سورة الفجر · الآية ٢ من ٣٠
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت الشحات أنور
الشحات أنور
0:03
قرّاء آخرون
أحمد المجيدي
0:03
أحمد ديبان
0:02
أحمد كريموف
0:03
أحمد نعينع
0:03
أنس الميمان
0:02
ابراهيم الزهراني
0:03
ابراهيم المغربي
0:03
بدر التركي
0:02
تلاوة
حازم خليل غريب
0:03
حســـن عبد العليم
0:02
حسن صالح
0:02
خالد المهنا
0:02
سعود الشريم
0:02
عبد الباسط عبد الصمد
0:03
عبدالرحمن العوسي
0:03
عبدالرشيد صوفي
0:02
تلاوة
عبدالله أحمد شعبان
0:02
عبدالله القرافي
0:03
عبدالله المهدي
0:03
علي الحذيفي
0:03
علي جابر
0:03
عمر بن محمد النعيم
0:03
عمرو الدريني
0:02
مازن الشهري
0:03
محمد أيوب
0:02
محمد الزيات
0:02
محمد العوضي
0:03
محمد الغزالي
0:03
محمد برهجي
0:02
محمد بن عمر الجنايني
0:02
محمد صديق المنشاوي
0:03
محمود علي البنا
0:03
ناصر باحاج
0:02
نورين صديق
0:02
هاني رضوان
0:03
تلاوة
وليد مرعي الشهري
0:02
ياسر الدوسري
0:02
يوسف معاطي
0:02
التفسير الميسر
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر، والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به، وبكل شفع وفرد، وبالليل إذا يَسْري بظلامه، أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر