ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ ﴿٣﴾
سورة الطارق · الآية ٣ من ١٧
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت نورين صديق
نورين صديق
0:03
قرّاء آخرون
أحمد الحداد
0:02
أحمد السويلم
0:07
أحمد المجيدي
0:04
أحمد المرشود
0:02
أحمد خضر الطرابلسي
0:03
تلاوة
أحمد ديبان
0:03
تلاوة
أحمد عيسى المعصراوي
0:04
أحمد كريموف
0:03
أحمد محمد عامر
0:03
أحمد نعينع
0:04
أنس الميمان
0:03
أنور أكاشار
0:03
تلاوة
إبراهيم الزعيم
0:04
ابراهيم الزهراني
0:05
ابراهيم المغربي
0:04
احمد بن طالب
0:04
تلاوة
البراء سعد الطخيس
0:03
الشحات أنور
0:04
الوليد الشمسان
0:05
بدر التركي
0:03
تلاوة
بدر بن محمد التركي
0:05
بندر بليلة
0:05
حازم خليل غريب
0:04
حسن صالح
0:02
حسن فلاتة
0:03
خالد المهنا
0:03
سعد الغامدي
0:02
سعود الشريم
0:02
شايع التميمي
0:03
طه الفشني
0:05
عبد الباسط عبد الصمد
0:04
عبدالرحمن السديس
0:03
عبدالرحمن العوسي
0:04
عبدالرشيد صوفي
0:03
تلاوة
عبدالله أحمد شعبان
0:03
عبدالله البعيجان
0:04
عبدالله الخليفي
0:07
عبدالله المهدي
0:04
عبدالله بصفر
0:03
عبدالله كامل
0:04
علي الحذيفي
0:04
علي جابر
0:03
عمر بن محمد النعيم
0:04
عمرو الدريني
0:04
ماجد العقل
0:02
مازن الشهري
0:05
ماهر المعيقلي
0:02
محمد أيوب
0:02
تلاوة
محمد السبيل
0:02
تلاوة
محمد العوضي
0:03
محمد الغزالي
0:04
محمد المحيسني
0:02
محمد برهجي
0:04
محمد بن عمر الجنايني
0:03
محمد صالح عالم شاه
0:02
محمد صديق المنشاوي
0:04
محمود الخشت
0:04
محمود خليل الحصري
0:05
محمود صابر الفيومي
0:04
محمود علي البنا
0:03
منصور الصعقوب
0:02
ناصر القطامي
0:04
ناصر باحاج
0:03
هاني رضوان
0:04
هاني عبدالله
0:04
وليد مرعي الشهري
0:03
ياسر الدوسري
0:03
ياسر القرشي
0:03
ياسين الجزائري
0:02
يحفظ الشنقيطي
0:03
يحيى صدقي
0:04
يوسف معاطي
0:03
التفسير الميسر
أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ * ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ [١-٣].
نزلت في أبي طالب، وذلك أنه أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم [فأتْحَفَه] بخبز ولبن؛ فبينما هو جالس [يأكل] إذا انْحَطَّ نجم فامتَلأ ما ثمَّ ناراً، ففزع أبو طالب، وقال: أيُّ شيء هذا؟ فقال: هذا نجمٌ رُميَ به، وهو آيةٌ من آيات الله، فعجب أبو طالب. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
نزلت في أبي طالب، وذلك أنه أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم [فأتْحَفَه] بخبز ولبن؛ فبينما هو جالس [يأكل] إذا انْحَطَّ نجم فامتَلأ ما ثمَّ ناراً، ففزع أبو طالب، وقال: أيُّ شيء هذا؟ فقال: هذا نجمٌ رُميَ به، وهو آيةٌ من آيات الله، فعجب أبو طالب. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر