وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلطَّارِقُ ﴿٢﴾
سورة الطارق · الآية ٢ من ١٧
استمع إلى الآية بصوت محمد الدبيخي
محمد الدبيخي
0:04
قرّاء آخرون
أحمد الحداد
0:04
أحمد السويلم
0:03
أحمد المجيدي
0:04
أحمد خضر الطرابلسي
0:04
أحمد ديبان
0:05
تلاوة
أحمد عيسى المعصراوي
0:04
أحمد كريموف
0:06
أحمد محمد عامر
0:04
أحمد نعينع
0:04
أنس الميمان
0:05
أنور أكاشار
0:06
تلاوة
إبراهيم الزعيم
0:06
ابراهيم الزهراني
0:06
ابراهيم المغربي
0:04
احمد بن طالب
0:04
تلاوة
اسماعيل النوري
0:04
البراء سعد الطخيس
0:06
الشحات أنور
0:05
الوليد الشمسان
0:05
بدر التركي
0:05
تلاوة
براك الشمري
0:05
بندر بليلة
0:07
توفيق الصائغ
0:04
حازم خليل غريب
0:04
حسن حضرمي
0:04
حسن فلاتة
0:06
خالد المهنا
0:03
طه الفشني
0:08
عبد الباسط عبد الصمد
0:06
تلاوة
عبدالرحمن العوسي
0:04
عبدالله البعيجان
0:04
عبدالله المهدي
0:05
علي الحذيفي
0:06
تلاوة
علي صلاح عمر
0:04
عمر بن محمد النعيم
0:04
عمرو الدريني
0:07
عيد حسن أبو عشرة
0:05
فيصل الحليبي
0:07
مازن الشهري
0:03
محمد أيوب
0:05
محمد العوضي
0:06
محمد الغزالي
0:05
محمد الهلباوي
0:04
محمد برهجي
0:04
محمد خليل القارئ
0:04
محمد صالح عالم شاه
0:03
محمد صديق المنشاوي
0:06
محمود الخشت
0:05
محمود صابر الفيومي
0:05
محمود علي البنا
0:05
تلاوة
منصور الصعقوب
0:03
ناصر القطامي
0:03
ناصر باحاج
0:05
هاني رضوان
0:04
هاني عبدالله
0:05
وليد مرعي الشهري
0:04
ياسر الدوسري
0:04
ياسر القرشي
0:06
ياسين الجزائري
0:07
يحفظ الشنقيطي
0:06
يوسف معاطي
0:04
التفسير الميسر
أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ * ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ [١-٣].
نزلت في أبي طالب، وذلك أنه أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم [فأتْحَفَه] بخبز ولبن؛ فبينما هو جالس [يأكل] إذا انْحَطَّ نجم فامتَلأ ما ثمَّ ناراً، ففزع أبو طالب، وقال: أيُّ شيء هذا؟ فقال: هذا نجمٌ رُميَ به، وهو آيةٌ من آيات الله، فعجب أبو طالب. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
نزلت في أبي طالب، وذلك أنه أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم [فأتْحَفَه] بخبز ولبن؛ فبينما هو جالس [يأكل] إذا انْحَطَّ نجم فامتَلأ ما ثمَّ ناراً، ففزع أبو طالب، وقال: أيُّ شيء هذا؟ فقال: هذا نجمٌ رُميَ به، وهو آيةٌ من آيات الله، فعجب أبو طالب. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر