وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ﴿١﴾
سورة الطارق · الآية ١ من ١٧
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت أحمد الحداد
أحمد الحداد
0:03
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:05
أحمد المجيدي
0:05
أحمد خضر الطرابلسي
0:05
أحمد عيسى المعصراوي
0:04
أحمد كريموف
0:05
أحمد محمد عامر
0:04
أحمد نعينع
0:04
أنس الميمان
0:04
أنور أكاشار
0:04
ابراهيم الزهراني
0:05
ابراهيم المغربي
0:03
احمد بن طالب
0:06
تلاوة
اسماعيل النوري
0:05
البراء سعد الطخيس
0:05
الشحات أنور
0:04
الوليد الشمسان
0:05
بدر التركي
0:05
تلاوة
بدر بن محمد التركي
0:05
براك الشمري
0:04
بندر بليلة
0:02
توفيق الصائغ
0:04
حازم خليل غريب
0:06
حسن حضرمي
0:06
حسن فلاتة
0:06
خالد المهنا
0:04
طه الفشني
0:08
عاصم اللحيدان
0:05
عبد الباسط عبد الصمد
0:04
تلاوة
عبدالرحمن العوسي
0:04
عبدالرشيد صوفي
0:03
تلاوة
عبدالله أحمد شعبان
0:10
تلاوة
عبدالله البعيجان
0:05
عبدالله المهدي
0:05
عبدالله كامل
0:13
علي الحذيفي
0:05
تلاوة
علي راشد الوصابي
0:09
علي صلاح عمر
0:00
عمر بن محمد النعيم
0:05
عمرو الدريني
0:06
مازن الشهري
0:05
ماهر المعيقلي
0:04
محمد أيوب
0:05
محمد العوضي
0:06
محمد الغزالي
0:04
محمد اللحيدان
0:00
محمد الليثي
0:07
محمد الهلباوي
0:05
محمد برهجي
0:05
محمد بن عمر الجنايني
0:04
محمد خليل القارئ
0:05
محمد صديق المنشاوي
0:06
محمود الخشت
0:04
محمود خليل الحصري
0:08
محمود صابر الفيومي
0:04
محمود علي البنا
0:05
منصور الصعقوب
0:04
ناصر باحاج
0:04
نورين صديق
0:04
هاني رضوان
0:05
تلاوة
هاني عبدالله
0:10
وليد مرعي الشهري
0:04
ياسر الدوسري
0:04
ياسر القرشي
0:05
يحفظ الشنقيطي
0:06
يحيى صدقي
0:08
يوسف معاطي
0:05
التفسير الميسر
أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها؛ لتحاسب عليها يوم القيامة.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا ٱلطَّارِقُ * ٱلنَّجْمُ ٱلثَّاقِبُ﴾ [١-٣].
نزلت في أبي طالب، وذلك أنه أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم [فأتْحَفَه] بخبز ولبن؛ فبينما هو جالس [يأكل] إذا انْحَطَّ نجم فامتَلأ ما ثمَّ ناراً، ففزع أبو طالب، وقال: أيُّ شيء هذا؟ فقال: هذا نجمٌ رُميَ به، وهو آيةٌ من آيات الله، فعجب أبو طالب. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
نزلت في أبي طالب، وذلك أنه أتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم [فأتْحَفَه] بخبز ولبن؛ فبينما هو جالس [يأكل] إذا انْحَطَّ نجم فامتَلأ ما ثمَّ ناراً، ففزع أبو طالب، وقال: أيُّ شيء هذا؟ فقال: هذا نجمٌ رُميَ به، وهو آيةٌ من آيات الله، فعجب أبو طالب. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر