ٱلَّذِى لَهُۥ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ ﴿٩﴾
سورة البروج · الآية ٩ من ٢٢
استمع إلى الآية بصوت محمد العوضي
محمد العوضي
0:14
قرّاء آخرون
أحمد الحداد
0:09
أحمد السويلم
0:10
أحمد المجيدي
0:12
أحمد المرشود
0:09
أحمد خضر الطرابلسي
0:12
تلاوة
أحمد ديبان
0:11
تلاوة
أحمد عيسى المعصراوي
0:11
أحمد كريموف
0:12
أحمد محمد عامر
0:09
أحمد نعينع
0:11
أنس الميمان
0:10
أنور أكاشار
0:10
إبراهيم الزعيم
0:12
ابراهيم الزهراني
0:14
ابراهيم المغربي
0:13
احمد بن طالب
0:13
تلاوة
اسماعيل النوري
0:09
البراء سعد الطخيس
0:11
الزين محمد أحمد
0:08
الشحات أنور
0:12
العيون الكوشي
0:08
الوليد الشمسان
0:10
بدر التركي
0:11
تلاوة
توفيق الصائغ
0:09
حازم خليل غريب
0:13
حسن صالح
0:09
حسن فلاتة
0:13
خالد المهنا
0:08
سعد الغامدي
0:11
سعود الشريم
0:07
تلاوة
صامد الجحافي
0:11
عبد الباسط عبد الصمد
0:14
عبدالرحمن العوسي
0:10
تلاوة
عبدالرشيد صوفي
0:09
تلاوة
عبدالله الخليفي
0:07
عبدالله المهدي
0:12
عبدالله بصفر
0:09
عبدالله كامل
0:12
علي الحذيفي
0:11
تلاوة
علي جابر
0:10
عمر الأنصاري
0:15
عمر القزابري
0:12
عمر بن محمد النعيم
0:11
عمرو الدريني
0:14
ماجد العقل
0:10
مازن الشهري
0:10
ماهر المعيقلي
0:08
محمد أيوب
0:12
تلاوة
محمد الدبيخي
0:07
محمد السبيل
0:10
تلاوة
محمد الهلباوي
0:10
محمد بن عمر الجنايني
0:10
محمد جواد
0:09
محمد صالح عالم شاه
0:09
محمد صديق المنشاوي
0:14
محمود الخشت
0:15
محمود خليل الحصري
0:19
محمود صابر الفيومي
0:12
محمود علي البنا
0:13
منصور الصعقوب
0:10
ناصر باحاج
0:11
نورين صديق
0:09
هاني رضوان
0:12
تلاوة
هاني عبدالله
0:11
وليد مرعي الشهري
0:10
ياسر الدوسري
0:09
ياسين الجزائري
0:10
يحفظ الشنقيطي
0:13
يحيى صدقي
0:18
يوسف معاطي
0:12
التفسير الميسر
أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر، وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، وشاهد يشهد، ومشهود يشهد عليه. ويقسم الله- سبحانه- بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، فإن القسم بغير الله شرك. لُعن الذين شَقُّوا في الأرض شقًا عظيمًا؛ لتعذيب المؤمنين، وأوقدوا النار الشديدة ذات الوَقود، إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين من تنكيل وتعذيب حضورٌ. وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه، الذي له ملك السماوات والأرض، وهو- سبحانه- على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر