إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ﴿٦﴾
سورة البروج · الآية ٦ من ٢٢
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت البراء سعد الطخيس
البراء سعد الطخيس
0:04
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:03
أحمد المرشود
0:03
أحمد خضر الطرابلسي
0:04
أحمد ديبان
0:04
تلاوة
أحمد كريموف
0:05
أنس الميمان
0:04
أنور أكاشار
0:04
تلاوة
إبراهيم الزعيم
0:04
ابراهيم المغربي
0:04
احمد بن طالب
0:04
اسماعيل النوري
0:03
الزين محمد أحمد
0:03
الشحات أنور
0:05
الوليد الشمسان
0:05
بدر التركي
0:04
توفيق الصائغ
0:04
حسن فلاتة
0:05
سعد الغامدي
0:04
سعود الشريم
0:04
عبد الباسط عبد الصمد
0:06
تلاوة
عبدالله الخليفي
0:02
عمر قزابري
0:04
عمرو الدريني
0:05
عيد حسن أبو عشرة
0:05
مازن الشهري
0:03
ماهر المعيقلي
0:03
محمد أيوب
0:03
محمد السبيل
0:03
تلاوة
محمد العوضي
0:04
محمد برهجي
0:04
محمد خليل القارئ
0:04
نورين صديق
0:04
هاني رضوان
0:04
هاني عبدالله
0:04
يحيى صدقي
0:06
التفسير الميسر
أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر، وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، وشاهد يشهد، ومشهود يشهد عليه. ويقسم الله- سبحانه- بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، فإن القسم بغير الله شرك. لُعن الذين شَقُّوا في الأرض شقًا عظيمًا؛ لتعذيب المؤمنين، وأوقدوا النار الشديدة ذات الوَقود، إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين من تنكيل وتعذيب حضورٌ. وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه، الذي له ملك السماوات والأرض، وهو- سبحانه- على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر