وَٱلْيَوْمِ ٱلْمَوْعُودِ ﴿٢﴾
سورة البروج · الآية ٢ من ٢٢
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت حازم خليل غريب
حازم خليل غريب
0:05
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:03
أحمد المجيدي
0:03
أحمد المرشود
0:03
أحمد ديبان
0:04
تلاوة
أحمد عيسى المعصراوي
0:03
أحمد كريموف
0:04
أحمد محمد عامر
0:03
أحمد نعينع
0:03
أنس الميمان
0:03
أنور أكاشار
0:03
تلاوة
ابراهيم الزهراني
0:04
ابراهيم المغربي
0:03
احمد بن طالب
0:04
تلاوة
البراء سعد الطخيس
0:04
الشحات أنور
0:03
العيون الكوشي
0:03
الوليد الشمسان
0:03
بدر التركي
0:04
تلاوة
حسن صالح
0:02
حسن فلاتة
0:04
خالد المهنا
0:03
سعود الشريم
0:03
تلاوة
عبد الباسط عبد الصمد
0:05
عبدالرحمن العوسي
0:04
تلاوة
عبدالرشيد صوفي
0:02
تلاوة
عبدالله كامل
0:04
علي الحذيفي
0:05
تلاوة
علي راشد الوصابي
0:03
عمر الأنصاري
0:05
عمر بن محمد النعيم
0:03
عمرو الدريني
0:04
عيد حسن أبو عشرة
0:04
مازن الشهري
0:03
محمد أيوب
0:05
محمد العوضي
0:04
محمد الغزالي
0:04
محمد الهلباوي
0:03
محمد برهجي
0:03
محمد بن عمر الجنايني
0:03
محمد جواد
0:03
محمد صالح عالم شاه
0:03
محمد صديق المنشاوي
0:04
محمود الخشت
0:04
محمود خليل الحصري
0:06
محمود صابر الفيومي
0:04
محمود علي البنا
0:04
منصور الصعقوب
0:03
ناصر باحاج
0:03
نورين صديق
0:03
هاني رضوان
0:03
تلاوة
هاني عبدالله
0:04
وليد مرعي الشهري
0:03
يحفظ الشنقيطي
0:05
يحيى صدقي
0:06
يوسف معاطي
0:03
التفسير الميسر
أقسم الله تعالى بالسماء ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر، وبيوم القيامة الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه، وشاهد يشهد، ومشهود يشهد عليه. ويقسم الله- سبحانه- بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله، فإن القسم بغير الله شرك. لُعن الذين شَقُّوا في الأرض شقًا عظيمًا؛ لتعذيب المؤمنين، وأوقدوا النار الشديدة ذات الوَقود، إذ هم قعود على الأخدود ملازمون له، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين من تنكيل وتعذيب حضورٌ. وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالَب، الحميد في أقواله وأفعاله وأوصافه، الذي له ملك السماوات والأرض، وهو- سبحانه- على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر