وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ ٱلْقُرْءَانُ لَا يَسْجُدُونَ ﴿٢١﴾
سورة الإنشقاق · الآية ٢١ من ٢٥
استمع إلى الآية بصوت توفيق الصائغ
توفيق الصائغ
0:07
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:07
أحمد خضر الطرابلسي
0:08
أحمد ديبان
0:07
تلاوة
أحمد كريموف
0:08
أنس الميمان
0:06
أنور أكاشار
0:06
تلاوة
إبراهيم الزعيم
0:08
ابراهيم المغربي
0:08
البراء سعد الطخيس
0:07
الدوكالي محمد العالم
0:07
الزين محمد أحمد
0:05
الشحات أنور
0:08
العيون الكوشي
0:04
براك الشمري
0:08
حسن فلاتة
0:08
زكرياء فخر الدين
0:09
عاصم اللحيدان
0:16
عبد الباسط عبد الصمد
0:08
عبدالله الخليفي
0:05
عمر قزابري
0:05
عيد حسن أبو عشرة
0:06
مازن الشهري
0:09
ماهر المعيقلي
0:06
محمد أيوب
0:07
محمد السبيل
0:06
تلاوة
محمد العوضي
0:08
محمد خليل القارئ
0:09
محمود علي البنا
0:07
هاني رضوان
0:07
هاني عبدالله
0:06
التفسير الميسر
فأيُّ شيء يمنعهم من الإيمان بالله واليوم الآخر بعد ما وُضِّحت لهم الآيات؟ وما لهم إذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون لله، ولا يسلِّمُون بما جاء فيه؟ إنما سجية الذين كفروا التكذيب ومخالفة الحق. والله أعلم بما يكتمون في صدورهم من العناد مع علمهم بأن ما جاء به القرآن حق، فبشرهم -أيها الرسول- بأن الله- عز وجل- قد أعدَّ لهم عذابًا موجعًا، لكن الذين آمنوا بالله ورسوله وأدَّوْا ما فرضه الله عليهم، لهم أجر في الآخرة غير مقطوع ولا منقوص.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر