بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًا ﴿١٥﴾
سورة الإنشقاق · الآية ١٥ من ٢٥
استمع إلى الآية بصوت علي الحذيفي
علي الحذيفي
0:08
تلاوة
قرّاء آخرون
أحمد الحداد
0:06
أحمد المرشود
0:05
أحمد خضر الطرابلسي
0:07
أحمد ديبان
0:08
أحمد محمد عامر
0:05
أحمد نعينع
0:06
ابراهيم الزهراني
0:07
احمد بن طالب
0:05
العيون الكوشي
0:06
حازم خليل غريب
0:08
حسن صالح
0:05
خالد المهنا
0:05
سعد الغامدي
0:07
عبد الولي الأركاني
0:06
عبدالرحمن العوسي
0:07
عبدالرشيد صوفي
0:07
عبدالله الجهني
0:06
تلاوة
عبدالله بصفر
0:06
عبدالله كامل
0:07
عمر القزابري
0:06
عمرو الدريني
0:07
ماجد العقل
0:07
محمد أيوب
0:08
محمد الدبيخي
0:05
محمد الغزالي
0:08
محمد المحيسني
0:06
محمد الهلباوي
0:06
محمد صالح عالم شاه
0:08
محمد صديق المنشاوي
0:08
محمود الخشت
0:08
محمود خليل الحصري
0:10
محمود صابر الفيومي
0:09
محمود علي البنا
0:11
منصور الصعقوب
0:06
وليد مرعي الشهري
0:06
ياسر الدوسري
0:05
يوسف معاطي
0:05
التفسير الميسر
وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر