إِنَّهُۥ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴿١٤﴾
سورة الإنشقاق · الآية ١٤ من ٢٥
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت عمر قزابري
عمر قزابري
0:05
قرّاء آخرون
أحمد المرشود
0:05
أحمد خضر الطرابلسي
0:07
أحمد ديبان
0:07
تلاوة
أحمد كريموف
0:08
أنس الميمان
0:06
أنور أكاشار
0:05
إبراهيم الزعيم
0:06
ابراهيم المغربي
0:08
اسماعيل النوري
0:10
البراء سعد الطخيس
0:06
الزين محمد أحمد
0:06
الشحات أنور
0:06
العيون الكوشي
0:04
توفيق الصائغ
0:05
حسن فلاتة
0:10
زكرياء فخر الدين
0:10
شكري البرعي
0:11
عبد الباسط عبد الصمد
0:09
عبدالله الخليفي
0:05
عمرو الدريني
0:07
مازن الشهري
0:07
محمد أيوب
0:06
محمد العوضي
0:06
محمد برهجي
0:07
محمد خليل القارئ
0:06
محمود علي البنا
0:06
نورين صديق
0:06
هاني رضوان
0:06
ياسر الدوسري
0:08
التفسير الميسر
وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر