فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًا ﴿١١﴾
سورة الإنشقاق · الآية ١١ من ٢٥
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت محمود الخشت
محمود الخشت
0:04
قرّاء آخرون
أحمد الحداد
0:03
أحمد السويلم
0:03
أحمد المجيدي
0:03
أحمد المرشود
0:03
أحمد خضر الطرابلسي
0:04
أحمد ديبان
0:04
تلاوة
أحمد عيسى المعصراوي
0:03
أحمد كريموف
0:04
أحمد محمد عامر
0:04
أحمد نعينع
0:04
أنس الميمان
0:03
أنور أكاشار
0:03
تلاوة
إبراهيم الزعيم
0:04
ابراهيم الزهراني
0:04
ابراهيم المغربي
0:04
احمد بن طالب
0:03
اسماعيل النوري
0:03
البراء سعد الطخيس
0:04
الزين محمد أحمد
0:03
الشحات أنور
0:04
العيون الكوشي
0:03
بدر التركي
0:04
براك الشمري
0:03
توفيق الصائغ
0:04
حازم خليل غريب
0:05
خالد المهنا
0:03
زكرياء فخر الدين
0:06
سعود الشريم
0:03
عبد الباسط عبد الصمد
0:04
تلاوة
عبد الولي الأركاني
0:04
عبدالرحمن العوسي
0:03
عبدالرشيد صوفي
0:02
تلاوة
عبدالله أحمد شعبان
0:04
عبدالله الجهني
0:03
تلاوة
عبدالله المهدي
0:04
عبدالله بصفر
0:03
عبدالله كامل
0:05
علي الحذيفي
0:04
علي جابر
0:04
عمر بن محمد النعيم
0:04
ماجد العقل
0:03
محمد أيوب
0:03
تلاوة
محمد الدبيخي
0:02
محمد العوضي
0:04
محمد الغزالي
0:04
محمد المحيسني
0:03
تلاوة
محمد الهلباوي
0:03
محمد برهجي
0:04
محمد بن عمر الجنايني
0:03
محمد جواد
0:03
محمد خليل القارئ
0:04
محمد صالح عالم شاه
0:03
محمد صديق المنشاوي
0:05
محمود صابر الفيومي
0:05
محمود علي البنا
0:04
منصور الصعقوب
0:03
ناصر باحاج
0:03
نورين صديق
0:04
هاني رضوان
0:04
تلاوة
هاني عبدالله
0:03
وليد مرعي الشهري
0:04
ياسر الدوسري
0:03
تلاوة
ياسين الجزائري
0:03
يحفظ الشنقيطي
0:04
يوسف معاطي
0:03
التفسير الميسر
وأمَّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر