وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا سِجِّينٌ ﴿٨﴾
سورة المطففين · الآية ٨ من ٣٦
استمع إلى الآية بصوت عمر بن محمد النعيم
عمر بن محمد النعيم
0:04
قرّاء آخرون
أبو عبدالعزيز سالم
0:05
أحمد السويلم
0:04
أحمد المرشود
0:03
أحمد خضر الطرابلسي
0:04
أحمد ديبان
0:07
تلاوة
أحمد عيسى المعصراوي
0:04
أحمد كريموف
0:06
أحمد محمد عامر
0:04
أحمد نعينع
0:04
أنس الميمان
0:04
أنور أكاشار
0:08
تلاوة
ابراهيم المغربي
0:05
احمد بن طالب
0:03
اسماعيل النوري
0:05
البراء سعد الطخيس
0:06
الدوكالي محمد العالم
0:04
الشحات أنور
0:05
العيون الكوشي
0:05
بدر التركي
0:05
بدر بن محمد التركي
0:05
حازم خليل غريب
0:05
حسن فلاتة
0:08
زكرياء فخر الدين
0:08
سعود الشريم
0:03
عبد الباسط عبد الصمد
0:06
عبدالرحمن العوسي
0:05
عبدالرشيد صوفي
0:04
عبدالله أحمد شعبان
0:05
عبدالله الخليفي
0:03
عبدالله القرافي
0:05
عبدالله المهدي
0:08
عبدالله بصفر
0:04
علي الحذيفي
0:04
تلاوة
علي راشد الوصابي
0:06
عمرو الدريني
0:08
عيد حسن أبو عشرة
0:06
ماجد العقل
0:03
مازن الشهري
0:05
ماهر المعيقلي
0:04
محمد أيوب
0:07
تلاوة
محمد الدبيخي
0:04
محمد السبيل
0:03
تلاوة
محمد العوضي
0:06
محمد الغزالي
0:06
محمد الهلباوي
0:04
محمد بن عمر الجنايني
0:04
محمد صالح عالم شاه
0:03
محمود صابر الفيومي
0:07
محمود علي البنا
0:05
منصور الصعقوب
0:04
ناصر باحاج
0:06
نورين صديق
0:05
هاني رضوان
0:04
تلاوة
هاني عبدالله
0:06
وليد مرعي الشهري
0:04
ياسين الجزائري
0:07
يحفظ الشنقيطي
0:07
يحيى صدقي
0:10
يوسف معاطي
0:03
التفسير الميسر
حقا إن مصير الفُجَّار ومأواهم لفي ضيق، وما أدراك ما هذا الضيق؟ إنه سجن مقيم وعذاب أليم، وهو ما كتب لهم المصير إليه، مكتوب مفروغ منه، لا يزاد فيه ولا يُنقص.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر