وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾
سورة المطففين · الآية ١ من ٣٦
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت وليد مرعي الشهري
وليد مرعي الشهري
0:03
قرّاء آخرون
أبو عبدالعزيز سالم
0:04
أحمد المجيدي
0:05
أحمد خضر الطرابلسي
0:04
تلاوة
أحمد ديبان
0:03
تلاوة
أحمد عيسى المعصراوي
0:04
أحمد محمد عامر
0:04
أحمد نعينع
0:04
أنس الميمان
0:03
أنور أكاشار
0:03
تلاوة
إبراهيم الزعيم
0:04
ابراهيم الزهراني
0:05
ابراهيم المغربي
0:04
اسماعيل النوري
0:04
البراء سعد الطخيس
0:04
العيون الكوشي
0:03
بدر التركي
0:04
بدر بن محمد التركي
0:04
براك الشمري
0:03
توفيق الصائغ
0:03
حازم خليل غريب
0:04
تلاوة
حسن صالح
0:02
خالد المهنا
0:03
زكرياء فخر الدين
0:04
سعود الشريم
0:03
عبدالرحمن العوسي
0:04
عبدالرشيد صوفي
0:03
تلاوة
عبدالله أحمد شعبان
0:04
عبدالله القرافي
0:05
عبدالله المهدي
0:04
عبدالله بصفر
0:03
عبدالله كامل
0:05
عبدالمحسن القاسم
0:02
علي الحذيفي
0:00
تلاوة
عمر بن محمد النعيم
0:04
عمرو الدريني
0:04
عيد حسن أبو عشرة
0:04
مازن الشهري
0:04
ماهر المعيقلي
0:03
محمد أيوب
0:05
محمد العوضي
0:04
محمد الغزالي
0:04
محمد بن عمر الجنايني
0:04
محمد صالح عالم شاه
0:03
محمد صديق المنشاوي
0:03
تلاوة
محمود الخشت
0:04
محمود صابر الفيومي
0:04
محمود علي البنا
0:04
منصور الصعقوب
0:03
ناصر القطامي
-1:59
ناصر باحاج
0:04
نورين صديق
0:03
هاني رضوان
0:04
تلاوة
هاني عبدالله
0:09
يحفظ الشنقيطي
0:05
يحيى صدقي
0:08
يوسف معاطي
0:03
التفسير الميسر
عذابٌ شديد للذين يبخسون المكيال والميزان، الذين إذا اشتروا من الناس مكيلا أو موزونًا يوفون لأنفسهم، وإذا باعوا الناس مكيلا أو موزونًا يُنْقصون في المكيال والميزان، فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما، ويبخس الناس أشياءهم؟ إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان. ألا يعتقد أولئك المطففون أن الله تعالى باعثهم ومحاسبهم على أعمالهم؟
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ [١].
أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين النّقِيب، أخبرنا جدي محمد بن الحسين. أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، حدَّثنا عبد الرحمن بن بَشير، حدَّثنا علي بن الحسين بن واقِدٍ، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثني يزيد النحوي، أن عِكْرِمَة حدثه عن ابن عباس، قال:
لما قَدِم النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، كانوا من أخبث الناس كيلاً، فأنزل الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ الآية. فأحسنُوا الكيلَ بعد ذلك.
قال القُرظيّ: كان بالمدينة تُجار يُطَفِّفُونَ، وكانت بياعاتُهم كَشبْهِ القِمَار: المُنَابذة، والمُلامَسَة والمخاطَرة؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السوق، وقرأها.
وقال السُّدِّي: قدم رسولُ الله المدينةَ وبها رجلٌ يقال له أبو جُهَيْنَةَ، ومعه صاعانِ يَكيلُ بأحدهما ويَكْتَالُ بالآخر. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين النّقِيب، أخبرنا جدي محمد بن الحسين. أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، حدَّثنا عبد الرحمن بن بَشير، حدَّثنا علي بن الحسين بن واقِدٍ، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثني يزيد النحوي، أن عِكْرِمَة حدثه عن ابن عباس، قال:
لما قَدِم النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، كانوا من أخبث الناس كيلاً، فأنزل الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُوا۟ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ الآية. فأحسنُوا الكيلَ بعد ذلك.
قال القُرظيّ: كان بالمدينة تُجار يُطَفِّفُونَ، وكانت بياعاتُهم كَشبْهِ القِمَار: المُنَابذة، والمُلامَسَة والمخاطَرة؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السوق، وقرأها.
وقال السُّدِّي: قدم رسولُ الله المدينةَ وبها رجلٌ يقال له أبو جُهَيْنَةَ، ومعه صاعانِ يَكيلُ بأحدهما ويَكْتَالُ بالآخر. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر