كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَىٰ قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ ﴿١٤﴾
سورة المطففين · الآية ١٤ من ٣٦
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت عبد العزيز عبد الله العيدان
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:07
أحمد المجرشي
0:08
أحمد المرشود
0:06
أحمد كريموف
0:10
أحمد نعينع
0:09
أنس الميمان
0:08
إبراهيم الزعيم
0:11
ابراهيم الزهراني
0:11
احمد بن طالب
0:07
اسماعيل النوري
0:09
البراء سعد الطخيس
0:09
الزين محمد أحمد
0:07
بدر التركي
0:09
بدر بن محمد التركي
0:10
براك الشمري
0:08
خالد المهنا
0:07
سعد الغامدي
0:09
سعود الشريم
0:05
عبد الباسط عبد الصمد
0:15
عبدالرحمن العوسي
0:08
عبدالله الخليفي
0:07
عبدالله القرافي
0:11
عبدالله المهدي
0:11
عبدالله الموسى
0:09
عبدالله بصفر
0:08
عبدالله كامل
0:09
علي الحذيفي
0:09
تلاوة
علي جابر
0:07
علي راشد الوصابي
0:10
عمر بن محمد النعيم
0:08
مازن الشهري
0:09
ماهر المعيقلي
0:07
تلاوة
محمد أيوب
0:10
تلاوة
محمد الدبيخي
0:06
محمد السبيل
0:05
محمد العوضي
0:10
محمد الغزالي
0:10
محمد جواد
0:08
محمد خليل القارئ
0:09
محمد صالح عالم شاه
0:07
محمد صديق المنشاوي
0:09
محمود الخشت
0:12
محمود صابر الفيومي
0:11
منصور الصعقوب
0:07
ناصر القطامي
0:08
ناصر باحاج
0:08
هاني عبدالله
0:08
وليد مرعي الشهري
0:08
ياسر الدوسري
0:08
يحفظ الشنقيطي
0:10
يوسف معاطي
0:09
التفسير الميسر
عذاب شديد يومئذ للمكذبين، الذين يكذبون بوقوع يوم الجزاء، وما يكذِّب به إلا كل ظالم كثير الإثم، إذا تتلى عليه آيات القرآن قال: هذه أباطيل الأولين. ليس الأمر كما زعموا، بل هو كلام الله ووحيه إلى نبيه، وإنما حجب قلوبهم عن التصديق به ما غشاها من كثرة ما يرتكبون من الذنوب. ليس الأمر كما زعم الكفار، بل إنهم يوم القيامة عن رؤية ربهم- جل وعلا- لمحجوبون، (وفي هذه الآية دلالة على رؤية المؤمنين ربَّهم في الجنة) ثم إنهم لداخلو النار يقاسون حرها، ثم يقال لهم: هذا الجزاء الذي كنتم به تكذبون.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر