وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ﴿١﴾
سورة المطففين · الآية ١ من ٣٦
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
عذابٌ شديد للذين يبخسون المكيال والميزان، الذين إذا اشتروا من الناس مكيلا أو موزونًا يوفون لأنفسهم، وإذا باعوا الناس مكيلا أو موزونًا يُنْقصون في المكيال والميزان، فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما، ويبخس الناس أشياءهم؟ إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان. ألا يعتقد أولئك المطففون أن الله تعالى باعثهم ومحاسبهم على أعمالهم؟
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ﴾ [١].
أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين النّقِيب، أخبرنا جدي محمد بن الحسين. أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، حدَّثنا عبد الرحمن بن بَشير، حدَّثنا علي بن الحسين بن واقِدٍ، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثني يزيد النحوي، أن عِكْرِمَة حدثه عن ابن عباس، قال:
لما قَدِم النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، كانوا من أخبث الناس كيلاً، فأنزل الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ الآية. فأحسنُوا الكيلَ بعد ذلك.
قال القُرظيّ: كان بالمدينة تُجار يُطَفِّفُونَ، وكانت بياعاتُهم كَشبْهِ القِمَار: المُنَابذة، والمُلامَسَة والمخاطَرة؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السوق، وقرأها.
وقال السُّدِّي: قدم رسولُ الله المدينةَ وبها رجلٌ يقال له أبو جُهَيْنَةَ، ومعه صاعانِ يَكيلُ بأحدهما ويَكْتَالُ بالآخر. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أخبرنا إسماعيل بن الحسن بن محمد بن الحسين النّقِيب، أخبرنا جدي محمد بن الحسين. أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الحافظ، حدَّثنا عبد الرحمن بن بَشير، حدَّثنا علي بن الحسين بن واقِدٍ، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثني يزيد النحوي، أن عِكْرِمَة حدثه عن ابن عباس، قال:
لما قَدِم النبيُّ صلى الله عليه وسلم المدينةَ، كانوا من أخبث الناس كيلاً، فأنزل الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكْتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾ الآية. فأحسنُوا الكيلَ بعد ذلك.
قال القُرظيّ: كان بالمدينة تُجار يُطَفِّفُونَ، وكانت بياعاتُهم كَشبْهِ القِمَار: المُنَابذة، والمُلامَسَة والمخاطَرة؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السوق، وقرأها.
وقال السُّدِّي: قدم رسولُ الله المدينةَ وبها رجلٌ يقال له أبو جُهَيْنَةَ، ومعه صاعانِ يَكيلُ بأحدهما ويَكْتَالُ بالآخر. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر