يَٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَٰنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلْكَرِيمِ ﴿٦﴾
سورة الإنفطار · الآية ٦ من ١٩
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت زكرياء فخر الدين
زكرياء فخر الدين
0:11
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:07
أحمد خضر الطرابلسي
0:08
أحمد ديبان
0:08
تلاوة
أحمد كريموف
0:10
أنس الميمان
0:08
أنور أكاشار
0:10
تلاوة
إبراهيم الزعيم
0:09
ابراهيم الغالبي
0:13
تلاوة
ابراهيم المغربي
0:08
احمد بن طالب
0:10
البراء سعد الطخيس
0:09
الزين محمد أحمد
0:08
الشحات أنور
0:10
بدر التركي
0:09
تلاوة
براك الشمري
0:09
توفيق الصائغ
0:09
حسن حضرمي
0:09
حسن فلاتة
0:12
سعد الغامدي
0:10
شايع التميمي
0:08
عبد الباسط عبد الصمد
0:11
عبدالعزيز الأحمد
0:04
عبدالعزيز علي فرج
0:12
عبدالله أحمد شعبان
0:09
عبدالله الجهني
0:12
عبدالله الخليفي
0:06
عمر الأنصاري
0:11
عمر طه
0:10
عمرو الدريني
0:12
مازن الشهري
0:10
ماهر المعيقلي
0:08
محمد السبيل
0:07
تلاوة
محمد العوضي
0:12
محمود علي البنا
0:10
نورين صديق
0:07
هاني رضوان
0:08
هاني عبدالله
0:10
يحيى صدقي
0:15
التفسير الميسر
يا أيها الإنسان المنكر للبعث، ما الذي جعلك تغتَرُّ بربك الجواد كثير الخير الحقيق بالشكر والطاعة، أليس هو الذي خلقك فسوَّى خلقك فعَدَلك، وركَّبك لأداء وظائفك، في أيِّ صورة شاءها خلقك؟
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر