وَإِذَا ٱلْبِحَارُ سُجِّرَتْ ﴿٦﴾
سورة التكوير · الآية ٦ من ٢٩
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت ياسر الدوسري
ياسر الدوسري
0:03
قرّاء آخرون
أحمد السويلم
0:03
أحمد خضر الطرابلسي
0:04
أحمد ديبان
0:03
تلاوة
أحمد كريموف
0:04
أنس الميمان
0:02
أنور أكاشار
0:03
إبراهيم الزعيم
0:04
إسماعيل يحيى بلال
0:03
ابراهيم المغربي
0:04
احمد بن طالب
0:03
اسماعيل النوري
0:03
البراء سعد الطخيس
0:03
الدوكالي محمد العالم
0:04
الزين محمد أحمد
0:03
الشحات أنور
0:02
العيون الكوشي
0:02
بدر التركي
0:03
براك الشمري
0:03
توفيق الصائغ
0:03
حسن فلاتة
0:04
زكرياء فخر الدين
0:03
صالح آل طالب
0:03
صالح القرعاني
0:03
عاصم اللحيدان
0:05
تلاوة
عبد الباسط عبد الصمد
0:04
عبدالله أحمد شعبان
0:03
عبدالله الجهني
0:03
عبدالله الخليفي
0:03
عمر طه
0:04
عمرو الدريني
0:04
عيد حسن أبو عشرة
0:03
مازن الشهري
0:04
ماهر المعيقلي
0:03
محمد أيوب
0:04
محمد العوضي
0:04
محمد الغزالي
0:04
محمد خليل القارئ
0:02
محمود علي البنا
0:03
نورين صديق
0:04
هاني رضوان
0:03
هاني عبدالله
0:03
يحيى صدقي
0:04
التفسير الميسر
إذا الشمس لُفَّت وذهب ضَوْءُها، وإذا النجوم تناثرت، فذهب نورها، وإذا الجبال سيِّرت عن وجه الأرض فصارت هباءً منبثًا، وإذا النوق الحوامل تُركت وأهملت، وإذا الحيوانات الوحشية جُمعت واختلطت؛ ليقتصَّ الله من بعضها لبعض، وإذا البحار أوقدت، فصارت على عِظَمها نارًا تتوقد، وإذا النفوس قُرنت بأمثالها ونظائرها، وإذا الطفلة المدفونة حية سُئلت يوم القيامة سؤالَ تطييب لها وتبكيت لوائدها: بأيِّ ذنب كان دفنها؟ وإذا صحف الأعمال عُرضت، وإذا السماء قُلعت وأزيلت من مكانها، وإذا النار أوقدت فأضرِمت، وإذا الجنة دار النعيم قُرِّبت من أهلها المتقين، إذا وقع ذلك، تيقنتْ ووجدتْ كلُّ نفس ما قدَّمت من خير أو شر.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
تدبّر