تدبّر
وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿٢٩﴾
سورة التكوير · الآية ٢٩ من ٢٩
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
→ الآية السابقة الآية التالية ←

استمع إلى الآية بصوت قارئ

التفسير الميسر

فأين تذهب بكم عقولكم في التكذيب بالقرآن بعد هذه الحجج القاطعة؟ ما هو إلا موعظة من الله لجميع الناس، لمن شاء منكم أن يستقيم على الحق والإيمان، وما تشاؤون الاستقامة، ولا تقدرون على ذلك، إلا بمشيئة الله رب الخلائق أجمعين.

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

سبب النزول

قوله تعالى: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ [٢٩].
أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الثَعْلَبي، أخبرنا أبو بكر بن عَبْدُوس، أخبرنا أبو حامد بن هلال، حدَّثنا أحمد بن يوسف السُّلَمي، حدَّثنا أبو مِسْهَر، قال: حدَّثنا سعيد بن عبد العزيز، عن سليمان بن موسى، قال:
لما أنزل الله عز وجل: ﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾ قال [أبو جهل]: ذلك إلينا، إن شئنا اسْتَقمْنَا، وإن لم نَشأْ لم نَسْتَقِمْ؛ فأنزل الله تعالى: ﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَالَمِينَ﴾.
أسباب نزول القرآن — الواحدي