وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ ٱلْبَيْتِ إِلَّا مُكَآءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا۟ ٱلْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ ﴿٣٥﴾
سورة الأنفال · الآية ٣٥ من ٧٥
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
وما كان صلاتهم عند المسجد الحرام إلا صفيرًا وتصفيقًا. فذوقوا عذاب القتل والأسر يوم «بدر» ; بسبب جحودكم وأفعالكم التي لا يُقْدم عليها إلا الكفرة، الجاحدون توحيد ربهم ورسالة نبيهم.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ﴾ الآية. [٣٥].
أخبرنا أبو إسماعيل بن أبي عمرو النَّيْسَابُورِي، قال: أخبرنا حمزة بن شبيب المعمري، قال: أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه، قال: حدَّثنا ابو المثنى معاذ بن المثنى قال: حدَّثنا عمرو، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا قُرَّة، عن عطية، عن ابن عمر، قال:
كانوا يطوفون بالبيت ويصفقون - ووصف الصفق بيده - ويصفرون، ووصف صفيرهم، ويضعون خدودهم بالأرض. فنزلت هذه الآية.
أخبرنا أبو إسماعيل بن أبي عمرو النَّيْسَابُورِي، قال: أخبرنا حمزة بن شبيب المعمري، قال: أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم بن بالويه، قال: حدَّثنا ابو المثنى معاذ بن المثنى قال: حدَّثنا عمرو، قال: حدَّثنا أبي، قال: حدَّثنا قُرَّة، عن عطية، عن ابن عمر، قال:
كانوا يطوفون بالبيت ويصفقون - ووصف الصفق بيده - ويصفرون، ووصف صفيرهم، ويضعون خدودهم بالأرض. فنزلت هذه الآية.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر