أَيَحْسَبُ ٱلْإِنسَٰنُ أَلَّن نَّجْمَعَ عِظَامَهُۥ ﴿٣﴾
سورة القيامة · الآية ٣ من ٤٠
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
أقسم الله سبحانه بيوم الحساب والجزاء، وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات، أن الناس يبعثون. أيظنُّ هذا الإنسان الكافر أن لن نقدر على جَمْع عظامه بعد تفرقها؟ بلى سنجمعها، قادرين على أن نجعل أصابعه أو أنامله -بعد جمعها وتأليفها- خَلْقًا سويًّا، كما كانت قبل الموت.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله عز وجل: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ [٣].
نزلت في عَدِيّ بن رَبيعةَ، وذلك: أنه أَتَى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: حدِّثني عن يومِ القيامة متى يكونُ؟ وكيف [يكون] أمرُها وحالها؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: لو عاينتُ ذلك اليومَ لم أصدقْك يا محمدُ، ولم أُومِنْ به، أو يَجْمَعُ اللهُ هذه العظامَ؟! فأنزل الله تعالى هذه الآية.
نزلت في عَدِيّ بن رَبيعةَ، وذلك: أنه أَتَى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: حدِّثني عن يومِ القيامة متى يكونُ؟ وكيف [يكون] أمرُها وحالها؟ فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: لو عاينتُ ذلك اليومَ لم أصدقْك يا محمدُ، ولم أُومِنْ به، أو يَجْمَعُ اللهُ هذه العظامَ؟! فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر