تدبّر
لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَٰعِيَةٌ ﴿١٢﴾
سورة الحاقة · الآية ١٢ من ٥٢
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
→ الآية السابقة الآية التالية ←

استمع إلى الآية بصوت قارئ

لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.

التفسير الميسر

إنَّا لما جاوز الماء حدَّه، حتى علا وارتفع فوق كل شيء، حملنا أصولكم مع نوح في السفينة التي تجري في الماء؛ لنجعل الواقعة التي كان فيها نجاة المؤمنين وإغراق الكافرين عبرة وعظة، وتحفظها كل أذن مِن شأنها أن تحفظ، وتعقل عن الله ما سمعت.

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

سبب النزول

قوله تعالى: ﴿وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾. [١٢].
حدَّثنا أبو بكر التَّمِيمي، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدَّثنا الوليد بن أبان، حدَّثنا العباس الدَّوْرِي، حدَّثنا بشر بن آدَمَ، حدَّثنا عبد الله بن الزُّبير، قال: سمعت صالح بن هَيْثَمَ يقول: سمعت بُرَيْدَة يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: إن الله أمرني أن أُذْنَيك ولا أُقْصيكَ، وأن أعلِّمَك وتَعِيَ، وحق على الله أن تعيَ: فنزلت: ﴿وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾.
أسباب نزول القرآن — الواحدي