وَأَسِرُّوا۟ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُوا۟ بِهِۦٓ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴿١٣﴾
سورة الملك · الآية ١٣ من ٣٠
استمع إلى الآية بصوت قارئ
محمد برهجي
0:12
التفسير الميسر
وأخفوا قولكم -أيها الناس- في أي أمر من أموركم أو أعلنوه، فهما عند الله سواء، إنه سبحانه عليم بمضمرات الصدور، فكيف تخفى عليه أقوالكم وأعمالكم؟
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ الآية [١٣].
قال ابن عباس:
نزلت في المشركين، كانوا ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخبَّره جبريلُ عليه السلام بما قالوا فيه ونالوا منه، فيقول بعضهم لبعض: أسِرُّوا قولَكم لئَلا يسمعَ إلهُ محمد.
قال ابن عباس:
نزلت في المشركين، كانوا ينالون من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخبَّره جبريلُ عليه السلام بما قالوا فيه ونالوا منه، فيقول بعضهم لبعض: أسِرُّوا قولَكم لئَلا يسمعَ إلهُ محمد.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر