وَلَا تَنكِحُوا۟ مَا نَكَحَ ءَابَآؤُكُم مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَمَقْتًا وَسَآءَ سَبِيلًا ﴿٢٢﴾
سورة النساء · الآية ٢٢ من ١٧٦
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
ولا تتزوجوا مَن تزوجه آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف منكم ومضى في الجاهلية فلا مؤاخذة فيه. إن زواج الأبناء من زوجات آبائهم أمر قبيح يفحش ويعظم قبحه، وبغيض يمقت الله فاعله، وبئس طريقًا ومنهجًا ما كنتم تفعلونه في جاهليتكم.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ﴾ الآية. [٢٢].
نزلت في حصن بن أبي قيس، تزوج امرأة أبيه: كبيشة بنت معن. وفي الأسود بن خلف، تزوج امرأة أبيه. وصفوان بن أمية بن خلف، تزوج امرأة أبيه: فَاخِتة بنت الأسود بن المطلب. وفي مَنْظُور بن زبّان تزوج امرأة أبيه: مليكة بنت خارجة.
وقال أشعث بن سَوَّار: توفي أبو قيس - وكان من صالحي الأنصار - فخطب ابنُه قيس امرأة أبيه، فقالت: إني أعدك ولداً، ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أستأمره. فأتته فأخبرته، فأنزل الله هذه الآية.
نزلت في حصن بن أبي قيس، تزوج امرأة أبيه: كبيشة بنت معن. وفي الأسود بن خلف، تزوج امرأة أبيه. وصفوان بن أمية بن خلف، تزوج امرأة أبيه: فَاخِتة بنت الأسود بن المطلب. وفي مَنْظُور بن زبّان تزوج امرأة أبيه: مليكة بنت خارجة.
وقال أشعث بن سَوَّار: توفي أبو قيس - وكان من صالحي الأنصار - فخطب ابنُه قيس امرأة أبيه، فقالت: إني أعدك ولداً، ولكني آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أستأمره. فأتته فأخبرته، فأنزل الله هذه الآية.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر