يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِى نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِۦ وَٱلْكِتَٰبِ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِٱللَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَكُتُبِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَٰلًۢا بَعِيدًا ﴿١٣٦﴾
سورة النساء · الآية ١٣٦ من ١٧٦
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه داوموا على ما أنتم عليه من التصديق الجازم بالله تعالى وبرسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ومن طاعتهما، وبالقرآن الذي نزله عليه، وبجميع الكتب التي أنزلها الله على الرسل. ومن يكفر بالله تعالى، وملائكته المكرمين، وكتبه التي أنزلها لهداية خلقه، ورسله الذين اصطفاهم لتبليغ رسالته، واليوم الآخر الذي يقوم الناس فيه بعد موتهم للعرض والحساب، فقد خرج من الدين، وبَعُدَ بعدًا كبيرًا عن طريق الحق.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ الآية. [١٣٦].
قال الكلبي: نزلت في عبد الله بن سَلاّم، وأسد وأُسَيْد ابني كعب، وثَعْلَبة بن قيس وجماعة من مُؤْمِني أهل الكتاب، قالوا: يا رسول الله، إنا نؤمن بك وبكتابك، وبموسى والتوراة وعُزَيْر، ونكفر بما سواه من الكتب والرسل. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
قال الكلبي: نزلت في عبد الله بن سَلاّم، وأسد وأُسَيْد ابني كعب، وثَعْلَبة بن قيس وجماعة من مُؤْمِني أهل الكتاب، قالوا: يا رسول الله، إنا نؤمن بك وبكتابك، وبموسى والتوراة وعُزَيْر، ونكفر بما سواه من الكتب والرسل. فأنزل الله تعالى هذه الآية.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر