لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَآ أَمَانِىِّ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَن يَعْمَلْ سُوٓءًا يُجْزَ بِهِۦ وَلَا يَجِدْ لَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿١٢٣﴾
سورة النساء · الآية ١٢٣ من ١٧٦
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت قارئ
محمود صابر الفيومي
0:18
التفسير الميسر
لا يُنال هذا الفضل العظيم بالأماني التي تتمنونها أيها المسلمون، ولا بأماني أهل الكتاب من اليهود والنصارى، وإنما يُنال بالإيمان الصادق بالله تعالى، وإحسان العمل الذي يرضيه. ومن يعمل عملا سيئًا يجز به، ولا يجد له سوى الله تعالى وليّاً يتولى أمره وشأنه، ولا نصيرًا ينصره، ويدفع عنه سوء العذاب.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾. [١٢٣].
أخبرنا أبو بكر التميمي، قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال: حدَّثنا أبو يحيى قال: حدَّثنا سهل، قال: حدَّثنا علي بن مسهر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال:
جلس أهل الكتاب - أهل التوراة وأهل الإنجيل - وأهل الأديان، كل صنف يقول لصاحبه: نحن خير منكم. فنزلت هذه الآية.
وقال مَسْرُوق وقتَادَة: احتج المسلمون وأهل الكتاب، فقال أهل الكتاب: نحن أهدى منكم: نبينا قبل نبيكم، وكتابنا قبل كتابكم؛ ونحن أولى بالله منكم. وقال المسلمون: نحن أهدى منكم، وأولى بالله: نبينا خاتم الأنبياء وكتابنا يقضي على الكتب التي قبله. فأنزل الله تعالى هذه الآية. ثم أفْلَجَ الله حجةَ المسلمين على من ناوأهم من أهل الأديان، بقوله تعالى: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾، وبقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله﴾ الآيتين.
أخبرنا أبو بكر التميمي، قال: أخبرنا أبو محمد بن حيان، قال: حدَّثنا أبو يحيى قال: حدَّثنا سهل، قال: حدَّثنا علي بن مسهر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، قال:
جلس أهل الكتاب - أهل التوراة وأهل الإنجيل - وأهل الأديان، كل صنف يقول لصاحبه: نحن خير منكم. فنزلت هذه الآية.
وقال مَسْرُوق وقتَادَة: احتج المسلمون وأهل الكتاب، فقال أهل الكتاب: نحن أهدى منكم: نبينا قبل نبيكم، وكتابنا قبل كتابكم؛ ونحن أولى بالله منكم. وقال المسلمون: نحن أهدى منكم، وأولى بالله: نبينا خاتم الأنبياء وكتابنا يقضي على الكتب التي قبله. فأنزل الله تعالى هذه الآية. ثم أفْلَجَ الله حجةَ المسلمين على من ناوأهم من أهل الأديان، بقوله تعالى: ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾، وبقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله﴾ الآيتين.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر