ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَٰبًا مُّتَشَٰبِهًا مَّثَانِىَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ هُدَى ٱللَّهِ يَهْدِى بِهِۦ مَن يَشَآءُ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍ ﴿٢٣﴾
سورة الزمر · الآية ٢٣ من ٧٥
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
الله تعالى هو الذي نزل أحسن الحديث، وهو القرآن العظيم، متشابهًا في حسنه وإحكامه وعدم اختلافه، تُكَرَّرُ فيه القصص والأحكام، والحجج والبينات، وتعاد تلاوته فلا يمل على كثرة الترداد، تقشعر من سماعه، وتضطرب جلود الذين يخافون ربهم؛ تأثرًا بما فيه مِن ترهيب ووعيد، ثم تلين جلودهم وقلوبهم; استبشارًا بما فيه من وعد وترغيب، ذلك التأثر بالقرآن هداية من الله لعباده. والله يهدي بالقرآن من يشاء مِن عباده. ومن يضلله الله عن الإيمان بهذا القرآن؛ لكفره وعناده، فما له مِن هاد يهديه ويوفقه.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾. الآية. [٢٣].
أخبرنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي، قال: حدَّثنا أبو عمرو بن مطر، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الفِرْيَابي، قال: حدَّثنا إسحاق بن رَاهَوَيْة، قال: حدَّثنا عمرو بن محمد القرشي، قال: حدَّثنا خَلاّد الصّفّار، عن عمرو بن قيس المُلاَئي، عن عمرو بن مُرّة، عن مُصْعَب بن سعد، عن سعد:
قالوا: يا رسول الله لو حدَّثتنا. فأنزل الله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا﴾ الآية.
أخبرنا عبد القاهر بن طاهر البغدادي، قال: حدَّثنا أبو عمرو بن مطر، قال: أخبرنا جعفر بن محمد الفِرْيَابي، قال: حدَّثنا إسحاق بن رَاهَوَيْة، قال: حدَّثنا عمرو بن محمد القرشي، قال: حدَّثنا خَلاّد الصّفّار، عن عمرو بن قيس المُلاَئي، عن عمرو بن مُرّة، عن مُصْعَب بن سعد، عن سعد:
قالوا: يا رسول الله لو حدَّثتنا. فأنزل الله تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا﴾ الآية.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر