تدبّر
أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُۥنَ ﴿١٨﴾
سورة السجدة · الآية ١٨ من ٣٠
→ الآية السابقة الآية التالية ←

استمع إلى الآية بصوت قارئ

التفسير الميسر

أفمن كان مطيعًا لله ورسوله مصدقًا بوعده ووعيده، مثل من كفر بالله ورسله وكذب باليوم الآخر؟ لا يستوون عند الله.

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

سبب النزول

قوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا﴾ الآية [١٨].
نزلت في علي بن أبي طالب والوليد بن عُقبة.
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد الأصفهاني، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحافظ، قال: أخبرنا إسحاق بن بنان الأنماطي، قال: حدَّثنا حبيش بن مُبَشِّر الفقيه قال: حدَّثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدَّثنا ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
قال الوليد بن عُقبة بن أبي مُعَيْط لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنا أحدُّ منك سناناً، وأبسطُ منك لساناً، وأملأُ للكتيبة منك، فقال له علي: اسكت فإِنما أنت فاسق. فنزل: ﴿أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لاَّ يَسْتَوُونَ﴾ قال: يعني بالمؤمن علياً، وبالفاسق الوليدَ بن عُقْبة.
أسباب نزول القرآن — الواحدي