وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ هُوَ خَيْرًا لَّهُم بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا۟ بِهِۦ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿١٨٠﴾
سورة آل عمران · الآية ١٨٠ من ٢٠٠
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
ولا يظنن الذين يبخلون بما أنعم الله به عليهم تفضلا منه أن هذا البخل خير لهم، بل هو شرٌّ لهم; لأن هذا المال الذي جمعوه سيكون طوقًا من نار يوضع في أعناقهم يوم القيامة. والله سبحانه وتعالى هو مالك الملك، وهو الباقي بعد فناء جميع خلقه، وهو خبير بأعمالكم جميعها، وسيجازي كلا على قدر استحقاقه.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿وَلاَ يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَآ آتَاهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾ الآية. [١٨٠].
[أجمع] جمهور المفسرين على أنها نزلت في مانعي الزكاة.
وروى عطية [العوفي] عن ابن عباس: أن الآية نزلت في أحبار اليهود الذين كتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم، ونبوته، وأراد بالبخل: كتمان العلم الذي آتاهم الله تعالى.
[أجمع] جمهور المفسرين على أنها نزلت في مانعي الزكاة.
وروى عطية [العوفي] عن ابن عباس: أن الآية نزلت في أحبار اليهود الذين كتموا صفة محمد صلى الله عليه وسلم، ونبوته، وأراد بالبخل: كتمان العلم الذي آتاهم الله تعالى.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر