إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰٓ أُو۟لَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ ﴿١٠١﴾
سورة الأنبياء · الآية ١٠١ من ١١٢
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
إن الذين سبقت لهم منا سابقة السعادة الحسنة في علمنا بكونهم من أهل الجنة، أولئك عن النار مبعدون، فلا يدخلونها ولا يكونون قريبًا منها.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَىٰ﴾ الآية. [١٠١].
أخبرنا [أبو عمر] بن أحمد بن عمرو الماوردي، قال: حدثنا عبد الله ابن محمد بن نصر الرَّازي، قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى بن نوح، قال: حدثنا أبو بكر [بن] عيّاش، عن عاصم، قال: أخبرني أبو رُزَين عن [أبي] يحيى، عن ابن عباس، قال:
آية لا يسألني الناس عنها، لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها، أو جهلوها فلا يسألون عنها؟ قيل: وما هي؟ قال: لما نزلت: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ شق على قريش، فقالوا: يشتم آلهتنا؟ فجاء ابن الزِّبَعْرَى فقال: ما لكم؟ قالوا: يشتم آلهتنا، قال: فما قال؟ قالوا: قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ قال: ادْعُوهُ لي، فلما دُعِي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا محمد، هذا شيء لآلهتنا خاصةً، أو لكل من عُبِدَ من دون الله؟ قال: [لا] بل لكل من عبد من دون الله! فقال ابن الزِّبَعْرَى: خُصِمتَ وربِّ هذه البنية - يعني الكعبة - ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون؟ وأن عيسى عبد صالح؟ [وأن عزيراً عبد صالح؟ قال: بلى قال]: فهذه بنو مليح، يعبدون الملائكة، وهذه النصارى يعبدون عيسى، وهذه اليهود يعبدون عُزَيراً. قال: فصاح أهل مكة، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰ﴾ الملائكة وعيسى وعزير عليهم السلام: ﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾.
أخبرنا [أبو عمر] بن أحمد بن عمرو الماوردي، قال: حدثنا عبد الله ابن محمد بن نصر الرَّازي، قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا علي بن المديني، قال: حدثنا يحيى بن نوح، قال: حدثنا أبو بكر [بن] عيّاش، عن عاصم، قال: أخبرني أبو رُزَين عن [أبي] يحيى، عن ابن عباس، قال:
آية لا يسألني الناس عنها، لا أدري أعرفوها فلم يسألوا عنها، أو جهلوها فلا يسألون عنها؟ قيل: وما هي؟ قال: لما نزلت: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ شق على قريش، فقالوا: يشتم آلهتنا؟ فجاء ابن الزِّبَعْرَى فقال: ما لكم؟ قالوا: يشتم آلهتنا، قال: فما قال؟ قالوا: قال: ﴿إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ﴾ قال: ادْعُوهُ لي، فلما دُعِي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا محمد، هذا شيء لآلهتنا خاصةً، أو لكل من عُبِدَ من دون الله؟ قال: [لا] بل لكل من عبد من دون الله! فقال ابن الزِّبَعْرَى: خُصِمتَ وربِّ هذه البنية - يعني الكعبة - ألست تزعم أن الملائكة عباد صالحون؟ وأن عيسى عبد صالح؟ [وأن عزيراً عبد صالح؟ قال: بلى قال]: فهذه بنو مليح، يعبدون الملائكة، وهذه النصارى يعبدون عيسى، وهذه اليهود يعبدون عُزَيراً. قال: فصاح أهل مكة، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا ٱلْحُسْنَىٰ﴾ الملائكة وعيسى وعزير عليهم السلام: ﴿أُوْلَـٰئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر