سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ مَا وَلَّىٰهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ ٱلَّتِى كَانُوا۟ عَلَيْهَا قُل لِّلَّهِ ٱلْمَشْرِقُ وَٱلْمَغْرِبُ يَهْدِى مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿١٤٢﴾
سورة البقرة · الآية ١٤٢ من ٢٨٦
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
استمع إلى الآية بصوت قارئ
لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.
التفسير الميسر
سيقول الجهال وضعاف العقول من اليهود وأمثالهم، في سخرية واعتراض: ما الذي صرف هؤلاء المسلمين عن قبلتهم التي كانوا يُصَلُّون إلى جهتها أول الإسلام; (وهي «بيت المقدس» ) قل لهم -أيها الرسول-: المشرق والمغرب وما بينهما ملك لله، فليست جهة من الجهات خارجة عن ملكه، يهدي مَن يشاء من عباده إلى طريق الهداية القويم. وفي هذا إشعار بأن الشأن كله لله في امتثال أوامره، فحيثما وَجَّهَنا تَوَجَّهْنا.
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
سبب النزول
قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ ٱلسُّفَهَآءُ مِنَ ٱلنَّاسِ﴾ الآية. [١٤٢].
نزلت في تحويل القبلة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن جعفر، وأخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا الحسن بن محمد بن مصعب، حدَّثنا يحيى بن حكيم، حدَّثنا عبد الله بن رجاء، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء قال:
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، المدينة فصلّى نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً، أو سبعة عشر شهراً - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب أن يُوَجّه نحو الكعبة - فأنزل الله تعالى: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ إلى آخر الآية. وقال السفهاء من الناس - وهم اليهود -: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ إلى آخر الآية.
رواه البخاري عن عبد الله بن رجاء.
نزلت في تحويل القبلة.
أخبرنا محمد بن أحمد بن جعفر، وأخبرنا زاهر بن أحمد، أخبرنا الحسن بن محمد بن مصعب، حدَّثنا يحيى بن حكيم، حدَّثنا عبد الله بن رجاء، حدَّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء قال:
لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، المدينة فصلّى نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً، أو سبعة عشر شهراً - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب أن يُوَجّه نحو الكعبة - فأنزل الله تعالى: ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ﴾ إلى آخر الآية. وقال السفهاء من الناس - وهم اليهود -: ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قال الله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ﴾ إلى آخر الآية.
رواه البخاري عن عبد الله بن رجاء.
أسباب نزول القرآن — الواحدي
تدبّر