تدبّر
نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ بِمَآ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ هَٰذَا ٱلْقُرْءَانَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِۦ لَمِنَ ٱلْغَٰفِلِينَ ﴿٣﴾
سورة يوسف · الآية ٣ من ١١١
الكلمات المنقّطة لها معنى — اضغط عليها
→ الآية السابقة الآية التالية ←

استمع إلى الآية بصوت قارئ

لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.

التفسير الميسر

نحن نقصُّ عليك -أيها الرسول- أحسن القصص بوحينا إليك هذا القرآن، وإن كنت قبل إنزاله عليك لمن الغافلين عن هذه الأخبار، لا تدري عنها شيئًا.

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

سبب النزول

قوله تعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾ الآية. [٣].
أخبرنا عبد القاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحسن بن المستفاض قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلي، قال: حدَّثنا عمرو بن محمد القرشي، قال: حدَّثنا خلاّد بن مسلم الصفّار، عن عمرو بن قيس المُلائي، عن عمرو بن مُرة، عن مُصْعب بن سعد، عن أبيه سعد بن أبي وقاص في قوله تعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ﴾ قال:
أنزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتلاه عليهم زماناً، فقالوا: يا رسول الله، لو قصصت. فأنزل الله تعالى: ﴿الۤر تِلْكَ آيَاتُ ٱلْكِتَابِ ٱلْمُبِينِ﴾ إلى قوله: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ﴾ الآية، فتلاه عليهم زماناً فقالوا: يا رسول الله، لو حدثتنا، فأنزل الله تعالى: ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً﴾ قال: كل ذلك تؤمَرون بالقرآن، رواه الحاكم أبو عبد الله في صحيحه، عن أبي زكريا العَنْبَرِي، عن محمد بن عبد السلام، عن إسحاق بن إبراهيم.
وقال عَوْن بن عبد الله: مَلَّ اصحاب رسول الله ملَّةً فقالوا: يا رسول الله، حدَّثنا: فأنزل الله تعالى: ﴿ٱللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ ٱلْحَدِيثِ﴾ الآية. قال: ثم إنهم مَلُّوا ملَّةَ أخرى فقالوا: يا رسول الله فَوْقَ الحديثِ ودُونَ القرآنِ - يعنون القصص - فأنزل الله تعالى: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ ٱلْقَصَصِ﴾ فأرادوا الحديث، فدلهم على أحسن الحديث، أرادوا القصص، فدلهم على أحسن القصص.
أسباب نزول القرآن — الواحدي