تدبّر
لَآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ ﴿٢﴾
سورة الكافرون · الآية ٢ من ٦
بما كسب — ولده وامرأته أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان كانت تمشي بالنميمة فشبهت النميمة بالحطب لأنها توقع العداوة فتلتهت التهاب النار بالحطب
→ الآية السابقة الآية التالية ←

استمع إلى الآية بصوت قارئ

لا توجد تلاوة لهذه الآية بعد.

التفسير الميسر

لا أعبد ما تعبدون من الأصنام والآلهة الزائفة.

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

سبب النزول

[قوله تعالى: ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ...﴾ إلى آخر السورة]. [١-٦].
نزلت في رَهْطٍ من قُريش، قالوا: يا محمدُ! هَلُمَّ فاتَّبعْ دينَنا ونتبع دينَك: تعبدُ آلهتَنا سنة، ونعبدُ إلهك سنة. فإن كان الذي جئت به خيراً ممَّا بأيدينا، [كنا] قد شَرَكْناك فيه، وأخذْنا بحظنا منه. وإن كان الذي بأيدينا، خيراً مما في يَديك، [كنت] قد شركتنا في أمرنا، وأخذت بحظك. فقال: معاذَ اللهِ أن أشركَ به غيرَه. فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ يٰأَيُّهَا ٱلْكَافِرُونَ﴾ إلى آخر السورة. فَغَدَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد الحرام، وفيه الْمَلأُ من قريش، فقرأها عليها حتى فَرغ من السورة. فأَيِسُوا منه عند ذلك.
أسباب نزول القرآن — الواحدي